اعتدل الطبيب في جلسته ؛ ورفع نظارته فوق أنفه
.......
أخذ نفساً عميقاً ثم نظر إلى الزوجين الجالسين أمامه
يا له من موقف صعب حقاً
!!! نتيجة التحاليل بين يديه والزوجان يتأهبان لسماع النتيجة
لحظات حاسمة للكثير من الأزواج ..... ومؤلمة للبعض الآخر
بدأ الطبيب كلامه بارتباك : الإنجاب لا يحدث إلا بإرادة الله وحده وعالم الخصوبة والعقم ملئ بالمعجزات
ولابد من معرفة ........
قاطعته الزوجة بلهفة
: ما هي النتيجة يا دكتور؟؟ .... من غير مقدمات
نظر إليها الطبيب بحزن وشفقة ثم نطق بأسف : أعتقد أن الأمر مطمئن بالنسبة ل .......
ثم أكمل جملته بخفوت شديد : للزوج فقط ... أما الزوجة فنحتاج معها لشوية تحاليل مكثفة للتأكد من نسبة
المانع الذي بها ......
لم تدري إيمان كيف استطاعت الوقوف على قدمها بعد ذلك حتى ركوب السيارة
ظلت طوال طريقها تجاهد دموعها لكيلا تضعف أمام زوجها ... الذي تختلس النظر إليه بين الحين والحين
الآخر لترى عليه أثر ما سمعه .......
كان الزوج واجماً صامتاً وهو يقود السيارة ... يحاول تشتيت تفكيره إلا من الطريق .
وصل الاثنان لبيتهما .... لم تنم إيمان تلك الليلة وهي ترى خالد زوجها وهو يحاول تسريتها عن الأمر
ويمازحها وكأن شيئاً لم تعرفه .....
نم أنت يا خالد .... سأصلي لله ركعتين قبل نومي ... قالتها إيمان وهي تجاهد الابتسامة ..
قال خالد بإشفاق وحنان : حسناً حبيبتي
.. وقبلها في رأسها كالمعتاد
ثم نظر في عينيها طويلاً وتركها ......
أطرقت إيمان وجهها إلى الأرض تحاول تفسير تلك النظرة التي في عينيه
أهي نظرة اطمئنان لها بأنه لن يتركها أو يتزوج عليها بعد صبر دام ثلاث سنوات بلا إنجاب ؟؟
أم نظرة استعطاف لها على حالها ؟؟
أم نظرة رجاء منها بأن تضع نفسها مكانه وتفهم مراده أم ............ أم ....؟؟؟
أخذ نفساً عميقاً ثم نظر إلى الزوجين الجالسين أمامه
يا له من موقف صعب حقاً
لحظات حاسمة للكثير من الأزواج ..... ومؤلمة للبعض الآخر
بدأ الطبيب كلامه بارتباك : الإنجاب لا يحدث إلا بإرادة الله وحده وعالم الخصوبة والعقم ملئ بالمعجزات
ولابد من معرفة ........
قاطعته الزوجة بلهفة
نظر إليها الطبيب بحزن وشفقة ثم نطق بأسف : أعتقد أن الأمر مطمئن بالنسبة ل .......
ثم أكمل جملته بخفوت شديد : للزوج فقط ... أما الزوجة فنحتاج معها لشوية تحاليل مكثفة للتأكد من نسبة
المانع الذي بها ......
لم تدري إيمان كيف استطاعت الوقوف على قدمها بعد ذلك حتى ركوب السيارة
ظلت طوال طريقها تجاهد دموعها لكيلا تضعف أمام زوجها ... الذي تختلس النظر إليه بين الحين والحين
الآخر لترى عليه أثر ما سمعه .......
كان الزوج واجماً صامتاً وهو يقود السيارة ... يحاول تشتيت تفكيره إلا من الطريق .
وصل الاثنان لبيتهما .... لم تنم إيمان تلك الليلة وهي ترى خالد زوجها وهو يحاول تسريتها عن الأمر
ويمازحها وكأن شيئاً لم تعرفه .....
نم أنت يا خالد .... سأصلي لله ركعتين قبل نومي ... قالتها إيمان وهي تجاهد الابتسامة ..
قال خالد بإشفاق وحنان : حسناً حبيبتي
ثم نظر في عينيها طويلاً وتركها ......
أطرقت إيمان وجهها إلى الأرض تحاول تفسير تلك النظرة التي في عينيه
أهي نظرة اطمئنان لها بأنه لن يتركها أو يتزوج عليها بعد صبر دام ثلاث سنوات بلا إنجاب ؟؟
أم نظرة استعطاف لها على حالها ؟؟
أم نظرة رجاء منها بأن تضع نفسها مكانه وتفهم مراده أم ............ أم ....؟؟؟
؛ اقتربت من الصورة
.... خرج الجميع يتكلم عن روح الحب والأخوة
وهي ممددة على
طوال الطريق
شكراً ...