السلام عليكم و رحمة الله و بركاته,,
سؤال يطرح نفسه؟؟
كيف استطاع من لا دين لهم أن يتفوقوا علينا و نحن معنا أفضل نظام ألا و هو الاسلام؟
بل كيف انظمتهم البشرية تغلبت علينا و نحن معنا نظام منزل من الله عز و جل؟؟
قد يوحي هذا السؤال بالتشكيك و لكنه في باطنه سؤالنا اليومي "لماذا صرنا عالم ثالث بعد ان كنا منارة للعالم؟"
الاجابة على هذا السؤال استغرقت و ستستغرق مئات السنين
لكن في هذا الموضوع أود ان ننظر برؤية جديدة للاجابة عن هذا السؤال
"الناظر لأي نظام لا أخلاقي يجده انفع و افيد دنيويا من النظام الاخلاقي"
مثال:الغش في الامتحان و الدروس الخصوصية تسهل كثيرا على الطالب الحصول على الدرجة التي يتمنها بمجهود اقل وكفاءة و ضمان واطمئنان
في حين المذاكرة والاجتهاد طريقة متعبة و غير مضمونة العواقب
هكذا يتفوق علينا الغربيين
لا اقصد الغش فقط ولكن طرق تفكيرهم المتحررة تساعدهم على الانطلاق و التفوق علينا بينما نحن ما زلنا متأخرين
"الواقع هو ان النظام الخلاقي ابطأ و ابقى"
مثال:فذلك الطالب الذي لم يهتم بالمذاكرة بل حضر الدروس و اعتمد على الملخصات ثم لجأ للغش في المتحان لن ينجح في حياته العملية بعد ذلك "لانه سيعتاد الكسل"
لناخذ مثال اخر اكبر
فالدول الاوروبية ليس لديهم اي قيود او رقابة على تعاون الرجل و المراة في الحياة العملية لهذا نجد ان كل المجتمع عامل و منتج
اما عندنا فتلك القيود تقلل من امكانية التعاون في كل المجالات بهذا نجد ان المرأة عضو معطل
فطبيعي ان تسبقنا الدول الاوروبية
لكن -كما ظهر الان- نظامهم المتحرر عاد عليهم بكثير من الخسائر"من تفكك اسري و انتشار الفواحش و انعدام الاخلاق " مما يؤدي الى كثير من امراض النفس و التي بازديادها ستؤدي الى انهيار هذا النظام
و لا يخفى علينا ان معدلات الانتحار و الجرائم في هذه البلاد في تزايد مستمر
كما لا يخفى علينا ان هذا النظام لن يصمد اما غول جنوب شرق اسيا
و كذلك الغول الاسيوي مهما طال عليه الامد فسأتيه اليوم الذي ينهار فيه
من هنا نستنتج ان نظامنا الاسلامي ابقى من غيره من الانظمة لكنه ابطأ
لكن الواقع ن نظامنا الاسلامي ليس ابطأ انما فهمنا الخاطئ له هو ما جعلنا نتأخر
لكي اوضح الموقف اكثر
لو اردنا ان نوضح العلاقة بين الحرية و معدل التقدم نجد ان كلما زادت الحريات زاد الانطلاق الفكري وزاد التطبيق العملي و زاد معدل التقدم
لكن هذا الى حد معين بعده تصبح هذه الحريات ضررا يؤدي الى تاخر معدل التقدم و في مراحل اسوأ تؤدي الى التأخر
سبب تأخر مجتمعنا
من الممكن تقسيم مجتمعنا الى نصفين
النصف الاول هو النصف الحاكم و هو اقل عددا اكبر قوة تجاوز حد الحريات المذكور سابقا بمرحل كثيرة"فقد وصل الى حرية السلب و النهب"
اما النصف الثاني و هو النصف المتدين و هو اكبر عداا لكنه اقل فاعلية لانه غير حاكم
فهو ايضا متاخر ذلك انه يتبع نظام الاسلام دون فهم كامل فيلجأ لترك معظم الحريات حتى لا يقترب من الحد الاقصى للحريات
و هذه العلاقة موضحة كالاتي


