إخوان أون لاين - 02/02/2006
كتب- حسين التلاوي
تمَّت إقالةُ رئيس تحرير جريدة فرنسية أعادت نشرَ الصور المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك بعد يوم واحد من نشر الجريدة تلك الصور، فيما جاء رد الخارجية الفرنسية خاليًا من الإدانة لتصرف الجريدة
وذكرت وكالات الأنباء اليوم الخميس 2 فبراير أن مالك الصحيفة الفرنسية (فرانس سوار)- وهو رجل الأعمال المصري الأصل الفرنسي الجنسية رامي لكح- قد أقالَ رئيسَ التحرير جاك لوفران بعد يومٍ واحد من نشر الصور المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، والتي كانت قد نشرتها صحف ومجلات دانماركية ونرويجية ما أثار استياء إسلاميًا عالميًا رسميًا وشعبيًا.
وقد برر صاحبُ الجريدة قراره بإقالة مدير التحرير بأنه يأتي للتعبير عن "ضرورة احترام المبادئ والقناعات الشخصية لكل إنسان"، مقدمًا اعتذاره للمسلمين في فرنسا ولكل المسلمين حول العالم.
والله يا جماعة لو تمسكنا بديننا ودفاعنا عنه لبدأت الدول الاخرى في اعادة حساباتها عند التعامل مع الشعوب الاسلامية التي رفضت المساس بمقدساتها، ولن اقول الحكومات الاسلامية التي تحسب الامور بشكل مختلف.
فحكومات الدول الاسلامية تحسب الامور للاسف بالورقة و القلم. للاسف يتم النظر للنظام العام من خلال بعدين فقط مدخلات ومخرجات وقد نسوا العنصر الثالث في النظام وهو العمليات او التشغيل والذي يمكن ان يتضاعف اذا احسنا حكاما ومحكومين علاقتنا مع الله.
الخلاصة بلاش ننتظر حكمنا فلنبدء نحن برفع راية لا اله الا الله محمد رسول الله .
ولنذكر قول الله " ادعو الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة"