بسم الله الرحمن الرحيم
فجأه وجدت نفسى تتفقد ما فات وانصرم ، و سرحت لأفق لأجد يداى تكتب هذه الكلمات
تساءلت هل فعلاً هى -وأقصد الحياه- قطار طويل...طويل جداً، له من المحطات مالا يحصى ويا لها من محطات.
ووجدت نفسى أفكر فى الصداقه، وأجدنى أقارناه لأجدها نموذج حياه
نعم تساءلت هل هى الآخرى قطار طويل طوبل.
وكان هذا مما رأيته ممن حولى من الصداقات أو الزمالات أو العلاقات أياً كانت...
لماذا أشعر أحياناً أن بعض الناس فى حياتى وجودهم موقوتتاً وليس دائماً فأشعر أن لهم دور بعينه يءدوه ولهم رسالة ما وبعدها ينتهى هذا الدور وبالتالى تنتهى الصداقة للتحول لشىء من الزماله البعيده أو المعرفه الحلوه أحياناً أو ذكرى شىء لا يقاطعها إلا الصدف النادرة
وكان الفراق يقابله حزناً عميقاً دفيناً ولكننى فى النهايه أشعر أنع القدر وكان وضع مؤقت ليؤدى كلٌ منا دوره للآخر وكان مقدر ومحتم هذه النهايه لتكون الصداقه محطه من المحطات التى لن تنتهى طالما الحياه قائمه.
فعندما يشعر الأنسان أن له دور تجاه شخص وأن هذا الدور قد انتهى تجد أن العلاقه أخذت فى الفتور أو الخوف من الفتور والقلق يشوبها التقلب فى الشاعر أو التردد أو الجهل بكيفية التصرف فكأنه يتصرف مع شىء منتهى... شىء ميت لا محاله
فكيف له أن يعالمله وكأنه حباً مازال يتنفس
ولماذا أجد أحياناً علاقات كنت أجزم بقوتاه وفجأه دون أى مقدمات أجدها انقطعت دون سبب ودون حزن من أى طرف وكأنه شىء طبيعى كان يمشى على خطا مسبقة الرسم لا تميل يميناً أو شمالاً ولا تترك وراءها آثاراً واضحه كأن شيئاً لم يكن.
ولماذا أجد أنواعاً لا يملكون من المشاعر ما يكفى لإقامة صداقات دائمه، بل هم يعرفون يقيناً أن صداقاتهم وقتيهمقامة على اساس المصلحه المتبادله التى بانتهائها تنتهى صداقاتهم. وهم يسمونها صداقه أنتيميه وأتعجب من هذه المشاعر العقليه البحته.
فأجد الأنسان قد مر ومر بصداقات لأنظر حولى لأجد صداقه حقيقيه دامت مع صغر سننا وبالرغم من ذلك أجد صداقات انتهت وبدأت وانتهت إلا صداقات نادره دامت ولكن قلت درجاتها إلى ما يمكن أن تصدق ما كانت عليه.
هل فعلاً الصداقه عباره عن محطات تحمل رسالة مجزأه على عدة مراحل للأشخاص لكى تختفى مع آخر رساله تقدمها للشخص ويجد الأنسان نفسة مشغولاً فى حياه آخرى ونفسه ملهاه فى نماذجآخرى من الحياه لينظر للصداقه على أنها كانت شىء جميل يوحى بالترف والمرح البعيدوالتى علمت الفرد الكثير أو القليل كلٌ على حسب إلى أن وصل إلى نقطة فاصله هى المحطه المستقره لهذه المحطات المتنقله والتى لها أيضاً صداقات ولكن من صورة ونوع آخر ، ومنهم من يتمنى الرجوع لها أو لبعضها ومنهم من يتمنى نسيانها نسيانها للأبد.
نعم، فيوجد نوع غريب يريد فقط نسيان الصداقة ليست لذاتها ولكن لما تحمله من ذكريان مؤلمة أو لتذكرة ما كان يتمناه ولم يلحقه أو لشعوره بالذنب تجاهها أو لما تحققه من تهييج لمشاعر قد دفنت ويخشى إفاقتها... ولأسباب عدة فتجد صداقه ومحطة آخرى يمر عليها الأنسان ماضياً على قضيب سريع جداً مخلفاً إياها وراءه تجاه محطة آخرى جديده يخشى مجهولها
هل ستكون كالآخرى أم ستكون ماذا؟ظ
ولعلنى تحدثت عن بعض أنواع طبيعيه وتكون فى أساسها قد أقيمت لأسباب نظيفه واضحه لا يشوبها الخبث أو الدناوه
ولكن يوجد أنواع وأنواع آخرى لا تمت للصداقه بصله ولكن ألصقت بها عنوة وأفتراءاً وينظر لها الأسوياء نظرة المندهش المتعجب على حال النفس الأمارة بالسوء ويتساءل إلام سينتهى هذا الفصل الممل وينقشع هذا المشهد الرذيل وتتضح الحقائق ويرمى كل فرد قناعه بعيدأ ليظهر الوجه الحقيقى وترتاح القوب لرؤية الحقائق. وكيف ستكون حال هذه الأنفس وقتها
هل ستتعلم؟
هل ستتأدب؟
هل ستفيق؟
أم ستستمر غير عابئه؟
فى النهاية لا أجد إلا أن أقول أن هناك من النفوس ما يشيب له الإنسان
فليحمينا إلاهنا من شرها ومن الأقتران بشرها وينعمنا بخير النفس وليحمى أمة الإسلام بإذنة تعالى
السلام عليكم ور حمة الله وبركاته