ان ما يحدث الان في قطاع غزة هو محاولة صهيونية جادة للاطاحة بالحكومة الفلسطينية "حماس" ونزع الثقة من قلب الشعب الفلسطيني تجاه حكومته المنتخبة
والناظر بعين حاذقة يجد ان هذا الهجوم ليس لاسترداد الجندي العظيم وانما هو حلقة في مسلسل اسقاط حكومة حماس بالاخص والتيار الاسلامى عموما وخاصة الان, فايران لها قصة عظيمة وحكاية طويلة فيما يتعلق بتخصيب اليورانيوم, وكذلك حزب الله وتحركاته الاخيرة, علاوة على ارتفاع موجة التيار الاسلامي و ازدياد حالة الاحتقان السياسي في الشارع العربي
وكأن اسرائيل بهذا الهجوم لها هدفين
الاول خاص بتوجيه رسالة للعالم :
ها هي حماس لا تستطيع ان توقف النزيف الدموي لابناء شعبها , اين حماس لتعيد الجندي الاسرائيلي ؟ ايها العالم انظروا للارهاب في عهد هذه الحكومة , ذلك فيما يتعلق بهز صورة حماس امام العالم.
بالاضافة الى ان هذه الرسالة تحمل في طياتها تهديد للعديد من الدول العربية "انه من سيهدد امن اسرائيل ستكون عاقيته هكذا او اسوأ " وخاصة ايران فعليها ان تعلم ان امن اسرائيل فوق الجميع وايضا لحزب الله وكذلك للدول العربية والحكومات التى بدأ شعبها ينتفض وراء الاسلامين وخاصة انه من الممكن ان تتكرر تجربة حماس في العديد من الدول العربية ,
والثاني هدف عسكري كالاستيلاء على معبر رفح ومطار غزة وتدمير البنية التحتية للحكومة الفلسطينية
لذلك اقول ان رد الفعل لابد ان يكون اضعاف الفعل من العرب جميعا وذلك حتى نضع حدا لهذا العدوان السافر الذي لا قيد عليه ولا حجر.فما هو الحل النوم ام .........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟