كثيراً ما رأيت خطيبها هذا وهو يحاضر الطلبة

بالمحاضرة بكلام رباني جميييل جداً
إلا أن خطأ سيره

مع تلك الفتاة حتى ولو خطيبته كان يجعلني مستمعة غير جيد لما يقول
سمعت عن انجازاته الدعوية الجميلة وكلما سمعت أحدها .. أهمس في نفسي
.. ربنا يهديه بسكثيراً ما رأيتها هي تفعل أشياء وعبادات جيدة جداً إلا أني أهمس في نفسي معاتبة لها

..
طب ليه مش تكون كويسة فى كل حاجة !!!!!!!!!!!!إلا أن كلامي معها ,, أوضح لي أنها تتحرى الحلال والحرام .. تعترف بالخطأ ولكن تقر بعدم استطاعتها
لفعل غير ذلك ....
فما العيب في ذلك ؟؟؟؟
لومت نفسي كثيراً لما منعت نفسي من الاستفادة بخيرهما كثيراً بحجة أنهما يجاهرون بشئ لا أحبه منهما
لماذا ظننت الخير في نفسي دائماً عنهما .......
أخطئ كثيراً .

. ولكن خطئي لا يكون ظاهراً في أحيان كثيرة .. بعكسهما .. إلا أننا متساويان نخطئ ونصيب ...
وجدت أننا كثيراً لا نقيس الناس بحسناتهم وسيئاتهم ... بل نود رجمهما بالحجارة لو كان خطئهما علنياً
في حين أن الأمر سواء لله عز وجل .....
نصبنا أنفسنا قضاة

على الناس نترصد أخطائهم دون النظر إلى تنمية حسناتهم ...
نحكم على الناس بمنطلق العيب وليس الخطأ الشرعي
فى وجهة نظرنا " ال
مفطر في رمضان " أكثر منفراً لنا عن "
تارك الصلاة "
في حين أن الصلاة هيا الأولى والركن الذي يسبق الصلاة ....
حمدت الله كثيراً أني احترمتها وأنا أحادثها من باب "
أفيديني " ووصلت لها أني بسألها عشان بثق فى التزامها
ولست أسألها تهمة لها وبداية توجيه نصيحة لأنني صائبة وهي مخطئة !!!
لو نظرنا للمخطئين بالحب ووضعناهم بجانب نفسنا الخاطئة أيضاً لاختلفت نظراتنا للناس كثيراً
حان الآن أنعيد لألقابنا اللامعة "
فئة الملتزمين " الروح مرة أخرى
"
كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم "