بسم الله الرحمن الرحيم

من ايام قليلة مضت شاهدت احداث كارثة تسونامى على اسطوانة مضغوطة واقسم لكم ان مهما قيل عن هذه الحادثة فلا يعبر

عن نصف الحقيقة .

تخيلوا ان سفينة وزنها 65 طن رفعتها الامواج الى مسافة 20 الف كيلو ووضعتها فوق مئات المنازل واصبحت هذه المنازل

قبور لاصحابها وقالت الحكومة انها للاسف لا تستطيع ان ترفع هذه السفينة حاليا .

تخيلوا ان كل ما شاهدناه فى التلفاز من تدمير كان لمنازل على بعد 20 الف كيلو فما بالك بالمدن التى كانت على بعد 2 كيلو فقط

المنازل دمرت واصبحت المنازل قبور .

تخيلوا ان المياة اختلطت بالحمم البركانية فاصبحت الجثث متفحمة تخيوا ان اقارب الموتى وافقوا على دفن اقاربهم

فى مقابر جماعية عندما رواء المشهد المرعب.

قليلا هم من يعرفون سبب هذا الكارثة ، واحب ان اوضح السبب لكم لاننا بدأنا ان نصبح مثلهم واخاف ان نقابل ربنا

مثلهم فى موقف كهذا .

كان هؤلاء القوم لا يرهبون الله كان الرجل يذهب لعمله ويعلم ان ابناته تنام فى منزله مع رجل لا يحل لها وكان لا يعترض

كان التجار يغشون فى كل شىء .

كان الناس يتخذون مع الله شريك ،سبحان الله يتخذون مع الله ما لا ينفعهم و يضرهم شىء الم يتعظوا من السابقين.

باختصار كان لا يحاولوا تغير ما يحدث من منكر فعاقبهم الله فى دنيتهم ولهم فى الاخرة عذاب عظيم.

ولقد بدأ فى مصر البعض باتخاذ مذهبهم واخشى ان تتكرر هذه الكارثة مرة اخرى فى مصر .

فارجو من الله الرحمة والعفو وان يهدى القوم الظالمين.

ادهـــــــــــــــــــــــــــــم صــــــــــــــــــــــــــــبــــــــــــــــــــــــــرى