السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
الف مبروك لاخواني واخواتي اللي نتايجهم ظهرت
والف مبروك مقدما للاخوة والاخوات اللي نتيجتهم لسه مظهرتش
لكن بصراحة هناك في قلبي بعض المعاني حسيت ان مينفعش اكتمها في قلبي
المعاني دي لازم كلنا نعرفها ونتعامل معها بقلوبنا
... عندما ظهرت النتيجة ؟؟
ماذا كان رد فعلك ...
اعتقد ان رد الفعل بيختلف ....تبعا لعدد السنوات اللي الواحد قضاها في الكلية ...وتبعا لطبيعة الشخصيات ....وتبعا لعمق الايمان في القلوب
لو مثلا واحد نتيجته كانت كويسة وجاب امتياز ولا جيد جدا
لو واحد لسه في سنة اولي بيبقي متلهف اكتر للنتيجة وخايف منها جدا جدا ومرعوب منها بالتالي الفرحة بتبقي جامدة جدا جدا جدا
لو واحد في سنة رابعة ولا خمسة ....بيبقي فرحان جدا بس من كتر النتايج اللي الواحد شافها الفرحة ممكن متبقاش سوبر اوي يعني او ربما يكون فرح تقليدي او فرح داخلي كبير دون مظاهر قوية
لو انسان بطبيعة شخصيته مرح وبيحب الفرح هتلاقيه فرحان بشكل غير عادي وبينطط
اما لو واحد شخصيته انطوائية هتنلاقيه فرحان من جوزاه بس مش ظاهر عليه
لو انسان صلته قوية بربنا هتلاقي اول كلمة بيقولها ....الحمد لله
لو انسان جاحد لنعمة ربنا هتلاقيه عمال يتفاخر علي الاخرين بنتيجته او ربما يحتفل بالنتيجة علي انغام ..العنب العنب العنب
اما لو واحد نتيجته مكنتش كويس مثلا جيد او مقبول او لم يوفق في مادة او مادتين ...او لا قدر الله نزل السنة
لو واحد لسه في سنة اولي ...ممكن يجيله احباط شامل ويحس ان الكلية دي مش مناسباه وممكن يحول وده لانه متعود من ايام الثانوية العامة علي التقفيل والنهائيات
اما لو واحد في سنة رابعة ولا خامسة ....ممكن لو اول مرة يتعثر يتضايق شوية ...لكن خبرته في الكلية هتعلمه انه يقوم علي رجله بسرعة
اما لو متعود علي التعثر فمش هتبقي فارقة معاه اوي
لو انسان بطبيعة شخصيته حساس او نفسه رقيقة هيتأثر جدا جدا لاي تعثر ومش هيتقبله بسهولة وهيقوم منه بس بعد فترة
لكن لو انسان طابعه التحمل والجلد هتلاقيه بيقوم بسرعة وبيتدارك نفسه بسرعة
لو انسان الايمان عميق في قلبه ...اول حاجة هيقولها الحمد لله ...وهيقولها من قلبه وهيشكر ربنا سبحانه وتعالي ويقوله يارب شكرا علي هذا الاختبار او الابتلاء
لو تلاحظو ...
الحاجة الوحيدة المشتركة في كلتا الحالتين اللي ذكرتهم (نتيجة حلوة - نتيجة وحشة )
هي ان لو في ايمان عميق في القلب
النتيجة هتكون واحدة
وهي .."الحمد لله "
والله العظيم دي كفاية فعلا دي تكفينا ورب الكعبة ورب الكعبة تكفينا
بصوا يا اخواني ويا حبايبي في الله
ربنا سبحانه وتعالي نعمه علينا لا حدود لها
كرمه لينا ملهوس حدود
لو عديتوا ربنا كرمنا قد ايه في الفترة اللي فاتت
واد ايه اتزنقنا ..وهو فك كربنا
واد ايه تعبنا ..وهو كافئنا
واد ايه واجهنا مشاكل ...وربنا ساعدنا
فلو ربنا عمل معانا كل ده ...وجالنا بعد كده كرم منه زيادة وزيادة (تقدير مثلا ) ....فهانقول ياري كرمك علينا زيادة وكل شوية تكرمان الكرم
ه يارب لك الحمد في جميع الاحوال ياري لك الحمد علي كرمك وجودك ومنتك التي لا حدود لها
الحمد لله في السراء الحمد لله تالحمد لله
وعلي فكرة ...رد الفعل ده مشهور اوي ...وبيحصل كتير
[u]وناس كتيييييييييييييييييييييير بتنجح وبيقولوا يارب لك الحمد حتي ناس مش ملتزمين بيقولوها برده [/u]
لكن بقي النادر والاقل شيوعا بمراحل
هو اللي جاي
واحد ربنا اعطاله من نعمه كتير وكتير وكتير
يوم ورا يوم
شهر ورا شهر
سنة ورا سنة
وربنا عمال يكرمه ويكرمه ويكرمه .....ربنا سبحانه وتعالي احب هذا الشخص
لكنه اراد ان يختبره في حاجة عزيزة عليه
في ناس امهاتهم عزيزة عليهم ...فربنا مثلا بيقبض امهاتهم ليختبرهم
في ناس منصبهم غالي عليهم اوي ....فبينزع منهم منصبهم عشان يختبرهم
في ناس النجاح المبهر بالنسبة لهم اغلي حاجة ...فتيجي مرة كده وربنا يختبرهم بمادة تقديرها مش كويس
قليل اوي اللي بيرفع راسه لربنا ويقول يارب انت عاوز كده يارب فلك الحمد
يارب انا هاصبر وهاحتسب وةهتخطي الضرر ده وهحاول وهاحسن وهبقي احسن
يارب انا هاجعل من الابتلاء ده
نقطة تحول في حياتي
نقطة تغير كبيرة اوي في مشوار عمري
نقطة هبدأ من عندها ابقي صلتي بالله هي سلاحي والدفة اللي بتوجهني ودليلي عند اي ازمة او صعوبة
احيانا والله يا شباب ربنا سبحانه وتعالي بيفضل "يملي " للانسان
يعني يقعد يعطي له كرم ورا كرم ورا كرم ورا كرم
وبالتالي يفضل يتمنادي في اخطاءه ويستمر فيها
ويكون فاكر ان هو كده صح
لكن في ناس تانيين ربنا سبحانه وتعلي بيحبهم
والله العظيم بيحبهم
اقسم بالله ان الله يحبهم
يعطيهم بعض المحن والابتلاءات والتنبيهات والصدمات في الطريق
لان الاحاجات دي بتفوق الانسان وبترجه تاني للمسار اللي ربنا عاوزك تكون فيه
بالتالي بيكون ده نعمة ما بعده نعمة
وهو في حد يطول ان ربنا يوجهه ويلفت نظره
انا الحمد لله جبات جيد عادي
وكنت متوقع اشيل مادة بس نجحت فيها
بالتالي انا من الصنف اللي ربينا عمال يعطي له في النعم بقالي سنييين
وخاااايف والله خايف ..لو حصللي ابتلاء مقدرش اكون من الصنف التاني الصابر الثابت
خلاصة موضوعي ..
لو عطاء ربنا لك كبييييير ....احمده ...بس احذر ليكون ربنا بيملي ليك
ولو ربنا ابتلاك ....اوعي تجزع ....واحمده
عشان من الاخر لو انطبقت السما علي الارض فقضاء ربنا نافذ
وكان هيحصل
لكن الفرق هو رد فعلك ...ومدي صبرك ..ومدي رضاك بقضاء ربنا ......
الفرق هو القلب لما يقول الحمد لله
وجزاكم الله خيرا ...
