الحب في الله
- منقول بتصرف من كتيب لو تعلمين كم أحبك -
* هو نعمة *
الحب في الله نعمة تزن بل تزيد على كنوز الأرض جميعاً
لأن الله ثمَّنها بقوله تعالى:
(( وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ
وَلَكِنَّ اللهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )).
* منزلته عظيمة *
لقد أعلى الله منزلة الحب في الله بأن جعل من يحياها على منابر من نور تتلألأ يوم القيامة
(( المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء ))
- حديث قدسي -
* من أصحابه ؟ *
(( هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل ،
لم تصل بينهم أرحام متقاربة ، تحابّوا فى الله وتصافوا ،
يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسهم عليها،
فيجعل وجوههم نورا ، وثيابهم نورا ، يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون ،
وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون))
- حديث -
* كيف هو ؟ *
هو ليس معنى يقوله المرء بلسانة ..
ولكنه عمل وأخلاق نتعايش به مع من نحبه ..
بل ويُمتحن فيه حتى يصفوا هذا الحب ويكون خالصاً لله ..
* عاشه الصحابة والتابعون *
وسعوا به إلى حياة تكون سبباً في ظل الله يوم القيامة ، وكان لسان حالهم يقول :-
الحب سر لدى الرحمن منبعه * * * لا الجن تعرف ما يطوى ولا البشر
الحب من قبس الخلاق جذوته * * * هواليقين وكم لاحت به عبــــــــر
الحب نور يظل الظلم يرهبــــه * * * وما سوى الحب قهار ومنتصــــــر
فكانت عاطفة الأخوة هي طعامهم وشرابهم ،،
ونحن نريد أن نسير على نفس هذا الدرب
وليس الأمر بالهين إلا لمن خلصت نيته
وقوي عزمة
في هذا الموضوع نستعرض ان شاء الله
خواطر من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
والصحابة والتابعين ،،
ولكي تؤدي هذه الخواطر دورها
علينا أن نناقشها سوياً
بموضوعية
ونأخذ منها العبرة والعظة ..
