السلا م عليكم
لا أعرف من أين أبدأ و لا حتى كيف أبدأ , سأقول ما بداخلى و أعلم جيدا أنكم ستحسون بكلامى و أحلامى و عذابى , شاب عادى مثل اى شاب و لديه مشكلة يحتاج مشورتكم و رأيكم.
فى الشركة الجديدة التى التحقت بها جلست امامى فتاة جميلة مثقفة من دفعتى وكنت معجب بها من ايام الجامعة و نسيتها ثم وجدتها امامى لن أقول لكم ان الأعجاب القديم قد عاد أبدا بالعكس كانت بالنسبة لى زميلة فقط ليس اكثر مررت بظروف عدم استقرار تدريجيا وجدت نفسى انجذب اليها اتكلم معها كثيرا و استطنع المناقشات معها , احاول معرفة تفاصيل اخرى عن حياتها عرفت انها من اسرة ذات مستوى عالى و لديها سيارة و تسكن فى ارقى الأحياء كما انها قد نجحت فى تمهيدى الماجستير فى السنة الفائتة فى نقس القسم الذى قد كنت انوى التقديم فيه
وجدت ما كنت احلم بها, انسانة احبها و تحبنى , تشلركنى فى كل شىْ فى حياتى عملى دراستى فى الماجستير و من اسرة كريمة و ذات مستوى عالى , هكذا وجدت نفسى امام حلم بكل المقاييس ولكن من أنا لتنظر الى مهندس أقل منها خبرة بل أقل من جميع زملائى فى مجموعة العمل , تكسب ود كل الناس دائما مبتسمة تحاول ان تنظم كل المناسبات الأجتماعية كحفل لشخص مستقيل أو ما شابه
بقى لدى السؤال فى حينها كيف أصل اليك لآ أعرف و صل الأمر بى ان كنت أغار عليها عندما تتكلم مع اى شخص , كنت أعلم جيدا انى لست سوى مجرد شخص عادى جدا بالنسبة لها و هذا ما كان يعذبنى حتى جاء الشىء الغريب و هو انا الشركة الفرنسية طلبتنا نحن الاثنين من مجموعة العمل بالصدفة البحتة هو اننا نحن الأثنين انهينا المشاريع التى كنا مشتركين فيها فى نفس الوقت تقريبا , هذا الذى حدث ذهبت معها الى فرنسا
و اصبحت معى وحدى فى كل شىء فى الفندق فى العمل نخرج مع بضنا البعض فى العطلة الاسبوعية
وجد نفسى فى ذلك الوضع و لآ احس اى احساس حب من ناحيتها مع العكس تماما فى مصر عندما كنت بعيدا عنها لا أذكر عدد المرات التى كنا فيها فى أماكن مهيأة لكلمة أحبك و الغريب انى كنت لا اقولها و لا احاول حتى ابداء اى اعجاب بجمالها أو...... مثلما كنت أحلم أتعرفون لماذا لأنى كلما اقتربت منها تعاملت معا عن قرب تحدث بيننا المواقف المختلفة فى العمل اجدنى امام شخص لا اعرفه اكتشف اشياء تعذبنى , كلما اتذكر انها كانت تعاملنى بشكل سىء بشكل مفاجىء و لا لعرف لماذا لأجد السبب فى النهاية انه بسبب انى انهى مهماتى اسرع منها اعطانى الخبيلر الفرنسى الجزء الأكبر فى المشروع تعامله هو بشكل و بمزاح و تتجهم فى وجهى لسبب لم لكن انا السبب فيه البتة, عندما واجهتنى مشكلة فى عملى و حلت بعد عذاب و سهى اجدها لا تفرح معى بل اجد رد فعل اقل ما يوصف بالغريب , أشياء كثيرة أخرى لا يسع المجال لذكرها وجدت وراء الصورة الجميلة صورة اخرى لم اكن أعلمها بعدها اصبحت افعالها فى السابق التى كنت لااجد لها تفسيرا اجدها تتفسر امامى بمنتهى البساطة , أنا لم أذكر اى موقف حدث بيننا و لكنى سأذكر موقف يجعلكم ترونها كما رأيتها :
كنا فى جنوب فرنسا و كنا قد اتفقنا بعد نهاية عملنا ان نذهب الى باريس لقضاء ثلاثة ايام ثم العودة مصر
كانت هى –خريجة احدى المدارس الفرنسية --- تتحدث الفرنسية بطلاقة و لها اصدقاء بالطبع فى باريس كانت تتكلم معهم حتى نستطيع – هكذا كنت افكر – ان نحجز اوتيل فى الأيام الثلآثة و لكن وجدت هاتفا منها باليل تقول لى بالحرف الو احد ان اصدقائها يبحثون لها عن اوتيل فى حدود 100 يورو و ان حدودى 50 يورو كما اوضحت لها من قبل, الغريب الحقيقى ليس انها تريد ان تكون وحدها فى باريس و لا انها تريد حجز اوتيل اخر غير الذى تسمح امكانياتى به و لكن هى تعلم جيدا انى لم ابحث عن اوتيل و لا اعلم حتى كيفية البحث و لم تسلعدنى بأى معلومات عن ذلك تركتنى فقط تركتنى لكى أتصرف لم تأبه انه قد ينتهى بيا المطاف الى اى شىء ليست مشكلة بالنسبة لها على الأطلاق هذه هى حلمى , تجد امامها شخص محتاج مساعدة و تتركه!!!
عدت الى مصر و رجعت هى ايضا بعدما رأيتها بالصورة الأخرى هناك احد الصورة الأولى تتكرر و لكن فى هذه المرة كنت شخص مختلف اصبحت افهم الهدايا التى كانت تعطيها للمديرين المباشرين و انهى تسعى دائما التى التقرب اليهم وو ضعتنى الظروف لكى اكون الشخص المنافس لها فى ذلك عندما تطوعت لتنظيم الدورة التدريبية فى العمل لكى ارى منها فى البداية اميل ارسلته الى مديرى من ورائى انها تريد ان تنظم هذه الدورة ليرد عليها المدير بانى انا المنظم و يعرفنى ذلك!!! هذا هو حلمى خلافات كثيرة و خناقات كثيرة و اسلوب مختلف معى فى الرد عن باقى الزملاء طبعا هذا فى الأيملات فقط !!
تجربة احسستنى بان اى بنت ممكن جدا ان تكون ذلك و لكن من حسن حظى اتى فى المرة الاولى سافرت فعرفتها و لكن فى المرات الاخرى قد يكون ذلك بعد الزواج لينتهى حلمى الى الأبد
المشكلة الحقيقية ان لسة حاسس دلوقتى بحنين ليها !!!!!!!!!!!!!
مش فاهم ليه و لا ازاى مش عارف اعمل ايه فى نفسى
