المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
أنا أحبه ... أنا أحبها ... !
الساحة > قلوب بتطير > يـلا نحـــب بجـــد
ترتـيـل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وهم الحب

تأليف
محمد بن عبد العزيز المسند

من موقع صيد الفوائد

تعمدت تغيير العنوان حتى لا ينفر البعض منه

المقال حقاً ممتع .. فنرجو الصبر والمتابعة

جزاكم الله خيراً
smile.gif

ترتـيـل
المقدمة

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبيّ بعده ...
أما بعد ....

ففي زمن من الأزمان ، أراد أعداء الإسلام غزو بلاد المسلمين ،
فأرسلوا عيناً لهم ( أي جاسوساً) يستطلع لهم أحوال المسلمين ،
ويتحسّس أخبارهم ،
وبينا هو يسير في حيّ من أحياء المسلمين ،
رأى غلامين في أيديهما النبل والسهام ، وأحدهما قاعد يبكي ،
فدنا منه ، وسأله عن سبب بكائه ،
فأجاب الغلام وهو يجهش بالبكاء : (( إنّي قد أخطأت الهدف ... )) sad.gif
ثمّ عاد إلى بكائه sad.gif
فقال له العين ( أى الجاسوس ) : لا بأس ، خذ سهماً آخر ، وأصب الهدف !
فقال الغلام بلهجة غاضبة : (( ولكنّ العدوّ لا ينتظرني حتى آخذ سهماً آخر وأصيب الهدف )) ..

فعاد الرجل إلى قومه ، وأخبرهم بما رأى ، فعلموا أنّ الوقت غير مناسب لغزو المسلمين ..

ثمّ مضت السنون ، وتغيّرت الأحوال ،
وأراد الأعداء غزو المسلمين ،
فأرسلوا عيناً ( أى جاسوساً ) ، يستطلع لهم الأخبار ،
وحين دخل بلاد المسلمين رأى شابّاً في العشرين من عمره !
في هيئة غريبة ، قاعداً يبكي ،
فدنا منه ، وسأله عن سبب بكائه ،
فرفع رأسه ، وقال مجيباً بصوت يتقطّع ألماً وحسرة sad.gif : (( إنّ حبيبته التي منحها مهجة قلبه ، وثمرة فؤاده قد هجرته إلى الأبد ، وأحبّت غيره )) ثمّ عاد إلى بكائه ... !!

وعاد الرجل إلى قومه يفرك يديه سروراً مبشّراً لهم بالنصر ...

إن قوة الأمة وضعفها يكمن في مدى تمسكها بكتاب ربّها وسنّة نبيّها صلى الله عليه وسلم ،
ولعل أفضل واقع يترجم ذلك : اهتمامات وشبابها وفتيانها – ذكوراً وإناثاً – كما قال الشاعر :

وينشأ ناشئ الفتيان منّا على ما كان عوده أبوه

ولما كان الحبّ أصل فعل ومبدأه ، وأصل حركة كلّ متحرّك ( ذكر ذلك الإمام ابن قيّم الجوزيّة رحمه الله في كتابه : (( روضة المحبّين ، ونزهة المشتاقين )) . ) ،
وكان محلّه القلب الذي هو أصل صلاح المرء وفساده ، كان أمره في غاية الخطورة ... وكان جديراً بالعناية والبيان والتوضيح ...
فأقول – وبالله التوفيق - :
إنّ الحبّ أنواع :
1 - فمنه ما هو واجب كحبّ الله ورسوله ،
وما يندرج تحت ذلك من الحبّ في الله ولله .

smile.gif

2 - ومنه ما هو جائز ومباح ،
وهو ما يكون بمقتضى الطبيعة والجبلة كحبّ الوالدين والزوجة والأولاد والعشيرة والوطن ونحو ذلك ،
وهذا النوع له حدّ - متى ما تجاوز ذلك الحد كان محرّماً ،
ومثال ذلك قول أحد الشعراء مخاطباً وطنه :
ويا وطني لقيتك بعد يـأس كأني قد لقيت بك الشبابا
أدير إليك قبل البيت وجهي إذا فهت الشهادة والمتابا

( للشاعر أحمد شوقي ، انظر ديوانه : ج2 ص 13 .)

فالشاعر هنا قد جعل الوطن قبلته الأولى التي يدير إليها وجهه إذا نطق بالشهادة قبل القبلة التي جعلها الله لعباده المسلمين ،
ولا شكّ أنّ ذلك من الضلال الواضح ، والطغيان المبين .
sad.gif

3 - ومنه ما هو محرم ،
وهو الحبّ مع الله ،

sad.gif

كما قال تعالى : {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ} [ البقرة: من الآية165] ،
وهذا نوع من الشرك ، يسمّى : ( شرك المحبّة ) ،
وهو درجات بحسب ما يقوم بقلب صاحبه من التعلّق بالمحبوب ومحبّته من دون الله ،
وهذا النوع هو الذي أردت الحديث عنه في هذا الكتاب ،
وهو ما يمكن أن نسميه بـ ( حبّ الأفلام والمسلسلات والمجلات الهابطة ) ،
الذي نشأ عليه الصغير ، وهرم عليه الكبير إلا من رحم الله عز وجل ،
sad.gif
حتى إن بعض ما يسمى بالمسلسلات الدينية ! التي يُمثل فيها الصحابة رضي الله عنهم( قد صدرت فتوى من هيئة كبار العلماء في تحريم تمثيل الصحابة رضي الله عنهم ، ومنع ذلك . ( انظر : مجلة البحوث الإسلامية ، المجلد الأول ، العدد الأول ص 235 ) . ) لم يسلم من إقحام هذا النوع من الحبّ فيها .

sad.gif

ولقد كنت منذ زمن أتابع ما ينشر حول هذا الموضوع في بعض الصحف والمجلات ،
إضافة إلى ما يصلني من رسائل واتّصالات ، وما أسمعه من قصص وحكايات ،
وعند تأمل ذلك كله ،
تبيّن لي كثرة الأضرار المترتبة على هذا الوهم وآثاره السيئة على الفرد والمجتمع ،
فرأيت جمعها ودراستها في هذا المؤلف ليكون بمثابة صيحة إنذار للغافلين والغافلات ، واللاهين واللاهيات ، سواء من الشباب والشابات ، أو الآباء والأمهات ،
وقد حرصت أن يكون بأسلوب سهل ، وعبارات واضحة ،
لاسيما وأنه موجه بالدرجة الأولى لفئة المراهقين والشباب ،
لاسيما الذين تتراوح أعمارهم ما بين (12- 20 ) سنة ،
لأنهم هم الضحية في الغالب ،
sad.gif
كما حرصت على الاستشهاد في كل ما أذكره بقصص من ابُتلي بهذا البلاء ، وأقوالهم واعترافاتهم كما صرحوا بها ، ليكون ذلك أدعى للردع والزجر ،
علماً بأن أكثر هذه القصص يتضمن مخالفات شرعية كثيرة من اختلاط وخلوة وقلة حياء وغير ذلك مما لا يخفى على مسلم ،
وقد علقت على بعضها ،
واكتفيت في بعضها بوضع علامة تعجب ،
وتركت الباقي لفطنة القارئ ،
والله تعالى هو وليّ التوفيق ،
وهو حسبي ونعم الوكيل .

محمد بن عبد العزيز المسند
چـِنــــان
ما شاء الله

ربنا يكرمك ويثبتك smile.gif

حلوه اوى بجد

منتظرين المزيد smile.gifsmile.gif
ترتـيـل
آمين وإياكى حبيبتى طمطم

جزاكى الله خيراً كثيراً على المتابعة

ومرحباً بإضافاتك وتعليقاتك حبيبتى

ربنا يباركلك

smile.gif
Taher For Allah
جزاكم الله خيرا

موضوع حلو أوي ... ومقال جميل جدا

أكرمكم الله smile.gif
قبس من نور
للأسف في زمن سيطر فيه الإعلام الهايف على عقول الشباب والشابات

بقينا نعتقد إن الحب (( غاية )) مش وسيلة

في حين أن الله خلق الحب في قلوبنا و جعل حاجتنا للحب لتستمر الحياة بهدوء وسكينة

يعني حين جعل الله بين الزوجين المودة والرحمة

جعلهما ليجمع على الإنسان قلبه فيتحقق له السكن

فيقبل على الله بقلب خاشع لا يملؤه إلا الله

لكن للأسف فهمنا الحب غلط ...

مقال قيم smile.gif

بوركتِ أخية
ترتـيـل
جزانا وإياكم أخانا أبو العبد

جزاكى الله خيراً كثيراً يا قبس

صدقتِ

رزقنا الله نعمة فلم نستغلها بصورة صحيحة ولم نشكر


ولذلك يتعذب البعض بهذه النعمة لأنه لم يحسن استغلالها ولم يتق الله ولم يضعها فى الحلال

لا يخفى علينا ان كللللللل اللى بيحب حب حرام لابد - مهما طال وقت السعادة - لابد ان الحال يتقلب ويحزن وقلبه يتكسر ويتذل ويضعف و.... و.... وحاجات تانية بشعة الكل عارفها


الله يصلح الحال
الروسى
عندك حق فعلا ياختنا

ان الاسلام زمان كان حاجه ودلوقتى بقا حاجه تانيه

كان زمان الصحابه لما كانت بتصلى اللى يعدى من قدامهم يجدهم جسد بلا ارواح من شده خشوعهم

انما دلوقتى

والله العظيم بشوف الناس نايمه فى الجامع يوم الجماعه والخطيب بيخطب وهما نايمين

موضوع جميل اختنا وده اللى المفروض يكون متواجد باستمرار فى الساحه هنا

وده اصلا اللى اتعاملت ليه الساحه
ترتـيـل
جزاكم الله خيراً أخانا الروسى

إن شاء الله إيدينا فى إيدين بعض واحنا نخلى الساحة جميلة ... الحمد لله ان كلنا متفقين على هدف

نكمل الموضوع اخوتى

ترتـيـل
تمهيد

إن المتأمل في نصوص الشرع المطهر يجد أنها قد حرمت كل ما فيه ضرر على الإنسان في دينه ودنياه ،
قال تعالى في وصف نبينا محمد صلى الله عليه وسلم :{ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ } [لأعراف: من الآية157] ،
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا ضرر ، ولا ضرار ))(4) ،
فالمسلم منهي عن فعل ما يضره مما لم يأذن به الله .

ونحن إذا تأملنا هذا الحبّ – الذي نحن بصدد الحديث عنه – فإننا سنجد أنه يكاد يكون ضرراً محضاً لا نفع فيه ، سوى مجرد أحلام وأوهام ، ومتعة قصيرة زائلة ،
يعقبها همّ وغمّ وآلام لا تنقطع ،
وذل لا يفارق صاحبه ،
إلا أن يتدركه الله برحمة منه ،
كما قال الشاعر :
مساكين أهل الحبّ حتى قبورهم ::: عليها غبار الذلّ بين المقابر
sad.gif
وكل كائن حيّ مفطور على حبّ ما ينفعه ، واجتناب ما يؤذيه ويضره ،
إلا أن الإنسان على وجه الخصوص – على الرغم من تكريم الله له بنعمة العقل – حين يغلبه هواه ،
تنطمس فطرته ،
وتعمى بصيرته ،
فيترك ما ينفعه ،
ويلهث في البحث عمّا يضره ،
فينحط بذلك عن مستوى البهيمة ،
وهذا هو حال المخدوعين بوهم الحبّ ،
نسأل الله السلامة والعافية .

ترتـيـل
من قال إن هذا الحبّ وهم ؟!

لست أنا الذي قال ذلك ،
وإنّما هم أهل الحبّ أنفسهم الذين جربوه واكتووا بناره وعذابه ،
هم الذين قالوا ذلك ،
وإليك شيئاً من أقوالهم واعترافاتهم :

( لا تنسوا فقد ذكر الكاتب ان القصص بها مخالفات فعلّق على بعضها بين الأقواس باللون الأحمر واكتفى فى البعض الآخر بوضع علامات تعجب ! )

تقول إحداهنّ :

(( أنا فتاة في التاسعة والعشرين من عمري ، تعرفت على شاب أثناء دراستي الجامعية ! كانت الظروف! كلها تدعونها لكي نكون معاً رغم أنّه ليس من بلدي ، تفاهمنا منذ الوهلة الأولى ، ومع مرور الأيام توطدت العلاقة بحيث أصبحنا لا نطيق فراقاً ! ، وبعد انتهاء الدراسة عاد إلى بلده ، وعدت إلى أسرتي ، واستمر اتصالنا عبر الهاتف والرسائل ، ووعدني بأنه سيأتي لطلب يدي عندما يحصل على عمل ، وبالطبع وعدته بالانتظار. لم أفكر أبداً بالتخلي عنه رغم توفر فرص كثيرة لبدء حياة جديدة مع آخر!!
عندما حصل على عمل اتصل بي ليخبرني أنه آت لطلب يدي ، وفاتحت أهلي بالموضوع( متى كانت الفتاة هي التي تفاتح أهلها بموضوع زواجها ؟! فرحم الله الحياء وأهله ، لقد قضت عليه وسائل الإعلام المختلفة منذ زمن إلا ما رحم ربي . ) وأنا خائفة من رفضهم ، ولكنهم لم يرفضوا ! ... سألني أبي فقط إن كان أحد من أهله سيأتي معه ، ولمّا سألته عن ذلك تغير صوته ، وقال : إنه قادم في زيارة مبدئية ... شيء ما بداخلي أقنعني بأنه لم يكن صادقاً .. وأتي بالفعل ، وليته لم يأت( لم تذكر ما تم بينها وبينه لما أتي ، وأنا على يقين بأنه قد نال منها أغلى ما تملك إن لم يكن فعل ذلك من قبل . ) ، لأنه عاد إلى بلده وانقطعت اتصالاته ، وكلّما اتصلت به تهرب منّي ، إلى أن كتبت له خطاباً ، وطلبت منه تفسيراً ، وجاءني الردّ الذي صدمني ، قال: (( لم أعد أحبك ، ولا أعرف كيف تغيّر شعوري نحوك ، ولذلك أريد إنهاء العلاقة ))...!!
أدركت كم كنت مغفلة وساذجة لأنني تعلقت بالوهم ستّ سنوات ... ماذا أقول لأهلي ؟ أشعر بوحدة قاتلة ، وليست لدي رغبة في عمل أي شيء ... ))( مجلة سيدتي ، العدد ص158 . والاستشهاد بهذه المجلة وأمثالها لا يعني الإقرار بما فيها من أفكار منحرفة وصور محرمة ، بل إني أحذر من مثل هذه المجلات ، وأدعو إلى مقاطعتها . وفيما يصدر من المجلات النافعة ما يغني عنها )
إلى آخر ما ذكرت ... فتأملوا قولها : (( تعلقت بالوهم ست سنين )) فهو الشاهد .

وتقول أخرى :

(( إنني فتاة في العشرين ، لم أكن أؤمن بشيء اسمه الحبّ – وما زلت – ولا أثق مطلقاً بأي شاب ، بل كثيراً ما كنت أنصح صديقاتي وأحذرهن من فخاخ الحبّ الزائف الذي لم أستطع أن أمنع نفسي من الوقوع فيه ... نعم ، وقعت فيه ...
كان ذلك في مكان عام.. شاب يلاحقني بنظراته، ويحاول أن يعطيني رقم هاتفه، فخفق قلبي له بشدة( بهذه السرعة خفق قلبها لشاب لا تعرفه !! فيا له من قلب أحمق . ) وشعرت بانجذاب إليه ! وأنه الفارس الذي ارتسمت صورته في خيالي ورأيته في أحلامي ... وكأنه قد لاحظ مدى خجلي وتردّدي ، فأعطى الرقم لصديقتي ، وأخذته منها والدنيا لا تكاد تسعني ، واتصلت به ، وتعارفنا! وتحدثنا طويلاً !.. فكان مهذّباً جداً ( لابد أن يكون مهذباً جداً ، وإلا كيف سيتمكن من افتراس الضحيّة ؟ ) ، وكنت صريحة وصادقة معه ... وشيئاً فشيئاً صارحني بحبه ! ، وطلب مني الخروج معه ... رفضت في البداية ، وأفهمته أني لست مستعدة لفقد ثقة أهلي ، والتنازل عن مبادئي وأخلاقي التي تمنعني من تجاوز الحدود التي رسمتها لنفسي .. لكنه استطاع إقناعي ، ويبدو أن الحبّ أعماني فلم أميّز الصحّ من الخطأ .. وخرجت معه ( هذه هي الخطوة الأولى لإيقاع الفريسة في الشباك .... وهي القاتلة .) ، فكانت المرّة الأولى في حياتي ، وصارحته برأيي فيه وفي أمثاله من الشباب ، فلم يعجبه كلامي ، وسخر مني ، بل اتهمني بتمثيل دور الفتاة الشريفة ، وأشبعني تجريحاً ( هذه هي نهاية الحبّ !!! ) ، وكان اللقاء الأول والأخير ( الغالب في مثل هذه القصص أن اللقاء الأول يكون هو اللقاء الأخير ، ولكن بعد أن يفترس الذئب ضحيته وينال منها أعز ما تملك فلتتأمل الفتاة ذلك . ) ، فقد قررت التضحية بحبّي من أجل كرامتي ، ولكنه احتفظ بكتاب يتضمن أشعاراً ومذكرات لي كتبتها بخطي ، ووقعتها باسمي ، وقد رفض إعادتها لي ... ))( مجلة اليقظة ، العدد 1253 ، ص 96 . )

وتقول ثالثة في خاطرة لها :

(( الأحلام تبقى أمامي ، والأوهام تنبت في قلبي ، والكلمات التي اخترتها لا تُكتب ، لكنها توجد في فكري وأحاسيسي ، حكاية فيها كل المعاناة التي أعيشها اليوم ، منذ أن افتقدت الثقة ، ومنذ أن أصبح الحبّ وهماً ومأساة أهرب منها أو أتجاهلها ... الحبّ – يا حبيبتي – لا يعترف بالحذر أو الخوف منه ، فإما أن تطرق أبواب الحبّ وتوهم نفسك أنك تحبّ ، وإما أن تهرب منه أو تتجاهله ... ))( جريدة الرياضية ، العدد 3169 ، ص9 . )
ففي هذه العبارات تصريح واضح بأن هذا الحب ما هو إلا وهم ومأساة .

وفيما يأتي من اعترافات (( المحبين )) مزيد تأكيد لذلك

ترتـيـل
هل نحن بحاجة إلى هذا الحبّ ؟!

إن من المؤسف جداً أن الكثير من وسائل الإعلام بما تبثّه من أفلام ومسلسلات وقصص وأشعار ... توحي إلى كلّ فتى وفتاة بأن هذا الحبّ أمر ضروري في حياة كل إنسان ،
وأن الفتاة التي لا تتخذ لها خديناً وعشيقاً هي فتاة شاذة ، وغير ناضجة ولا واعية ،
ممّا يدفعها إلى البحث عن ( حبيب ) ! بأي ثمن ،
ولو على حساب حيائها وعفتها وكرامتها وطهارتها ، sad.gif
وحين تعجز الفتاة عن ذلك لغلبة الحياء أو لأمور أخرى ،
فإنها تشك في نفسها ، وتعدّ ذلك مشكلة تحتاج إلى حلّ ،
وقد كتبت إحداهن إلى إحدى المجلات الساقطة رسالة تقول فيها :

(( سيدتي .. لا أريد الإطالة ، ولذا سأطرح مشكلتي باختصار : عمري 18 عاماً ، مشكلتي أنني لا أعرف كيف أتعامل مع الرجال ، أتهرب دائماً من الكلام معهم ، حتى إذا شعرت بميل نحو أحدهم إذا تقرب إلي كرهته خوفاً منه ، ولم أجرب علاقة حبّ أبداً . بم تفسرين هذه الحالة ، لقد كتبت لك بعد كثير من التردّد .. )) .

huh.gif

فأجابت المحررة ! – وما أدراك ما المحررة ( يكفي أن ترى صورتها المتبرجة في المجلة لتعرف حقيقتها . ) – بأن هذا الخوف خوف مبالغ فيه ، ohmy.gif وأن هذا الحياء لا مبرر له ، ohmy.gif وهو يدلّ على عدم النضوج العاطفي والفكري .. ohmy.gif إلى آخر ما ذكرت ...

sad.gif

إنها حرب شعواء على العفّة والفضيلة والحياء ،
حرب يقف خلفها إماً مغرضون حاقدون يريدون هدم الدين ، وتقويض دعائمه ،
وإما ماديون منتفعون شهوانيون ،
همّهم إخراج المرأة بأي وسيلة ، ليستمتعوا بها كيفما شاؤوا ، ومتى شاؤوا دون قيد أو ضابط ،
ولكن خابوا وخسروا ،
فإن الفتاة المسلمة اليوم بدأت تعي وتدرك ما يحاك ضدها من مؤامرات ومخططات ،
ولا أدلّ على ذلك من عودة انتشار الحجاب الإسلامي من جديد بعد زمن التعري والتبرج والسفور ،
وهذا لا يعني عدم وجود مغفلين ومغفلات لازلن يلهثن خلف الوهم ،
فاحذري – أختي المسلمة – أن تكوني منهنّ .

ولندخل الآن في صلب الموضوع – وهو أضرار الحبّ المذكور – فما هي الأضرار المترتبة على هذا الوهم المسمى بـ ( الحبّ ) ؟

الأضرار كثيرة ، ويمكن تصنيفها إلى ما يلي :

أولاً : الأضرار الدينية .
ثانياً : الأضرار النفسية .
ثالثاً : الأضرار الصحية .
رابعاً : الأضرار الاجتماعية .
خامساً : الأضرار الأدبية .
سادساً : الأضرار المادية .


وسأعرض لكل واحد منها – إن شاء الله – بالتفصيل .

ترتـيـل
معذرة تكررت المشاركة
الروسى
ربنا يكرمك ان شاء الله

هابقا اجى اقره الكلام ده

لانى مش شايف قدامى


وياريت ياجماعه يامراقبين الموضوع يتثبت بعد اذنكم طبعا



ترتـيـل
آمين وإياكم أخانا

نكمل إن شاء الله
ترتـيـل
أولاً : الأضرار الدينية

وأعظمها وأخطرها :
1- الوقوع في الشرك الذي حرّمه الله عز وجل ،
وحذر منه ،
وجعله حائلاً بين المرء ودخول الجنّة ،
كما قال سبحانه : { كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ } [البقرة: من الآية165] .
وقال سبحانه : { إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ } [المائدة: من الآية72] .
وقال تعالى : { وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ } [الحج: من الآية31] .

ومن ذلك قول الشاعر :
لا تدعُني إلا بـ ( يا عبدها ) ::: فإنه أشرف أسمائي

فهذا تصريح منه بالشرك ، وعبادة غير الله !
وهذا هو لسان حال كثير ممن ابتلوا بهذا الوهم ،
وإن لم يصرّحوا به بلسان المقال ،
بل قد صرح به بعضهم ،
فهذا أحدهم يقول في مجلة مشهورة :
(( ما تعشقتُ غير حبّكِ ديناً ::: وسوى الله ما عبدتُ سواكِ ))
( مجلة ( طبيبك ) ، عدد أيلول ( سبتمبر ) 1992م ، ص105 . )

وأقبح منه قول أحدهم في أغنية مشهورة : (( الحبّ ديني ومذهبي )) .
نعوذ بالله من الخذلان ...

ويقول أحدهم :
(( يا حبيبتي ... يا أحلى اسم نطقه لساني منذ ولادتي .... يا أجمل ما رأت عيناي منذ أن أبصرت النور .. ويا أحلى رمز كتبته مع رمز اسمي (....) وسيكون كذلك للأبد شاءت الظروف( الظروف ليس لها مشيئة ، فهذه من العبارات الخاطئة ، وهي شائعة بين كثير من الناس والكتاب ، والصواب أن يقال : شاء الله عز وجل ) أم لم تشأ ... أقول لك : إني أحبك حتى الموت ، ولن ينسيني إياك إلا الموت وحده مهما حصل ! .. فإذا كان لي حياة سأحياها ، فإن هواءها أنت ، وبلسمها وعطرها أنت ... ! .
وإذا كان لي قلب ، فنبضه هو أنت ... ! وإن كان لي بصر ، فعيناي أنتِ .. وإذا كان لي سعادة فسعادتي ابتسامة محياك البريئة !.
حبيبتي .. لم ولن أتخيل نفسي وحيداً بدونكِ كما هي حالكِ أنتِ بالتأكيد .. فالحياة من غيركِ أصبحت بلا طعم ولا هواء ... تلاشت فائدتها ... وانعدمت أهميتها .. وتساوت مع الممات ..! ولكن ، ما عساي أن أفعل وقد كتب لنا قدرنا أن نفترق ... )) ( جريدة الجزيرة ، العدد 9682 ، ص 10 .)

فهو يحبّها حتى الموت – كما يقول – ولن ينساها أبداً مهما حصل !
وهي هواؤه وبلسمه ،
بل هي نبض قلبه ،
ودمه ،
وهي بصر عينيه ... إلى آخر ما ذكر ،
وهذا يذكرني بالحديث القدسي الذي يقول الله تعالى فيه : (( .... وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبّه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به .. )) الحديث ( أخرجه البخاري ، عن أبي هريرة ) ،
وهذا قد جعل حبيبه بصره الذي يبصر به ، وسمعه الذي يسمع به كما يقول ، وصدق الله حين قال : { .. يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ..} .
نعوذ بالله من الخذلان ...

وتقول إحداهن في مجلة مشهورة أيضاً :
(( حين أناجيك بليلي في شبه صلاة ...
حين لا يكون لي بدونك أمل في نجاة ..
حين يجمعنا هوى أصدق من الصلوات !.. ))( مجلة اليقظة العدد ص 49 .) إلخ .
فنعوذ بالله من هوى هو أصدق من الصلوات ،
وما أحلم ربّ الأرض والسموات .

وتقول أخرى :
(( نداء لك أيها الغائب ... ))
ألا يكفي هذا الغياب ؟
فوالله أراك معي دائماً ...
ففي النهار شمسي أنت ... وفي الليل قمري ...
واللهِ أنت الدنيا وما بعدها ..
فخبرني يا زمان بحقّ دنياك .... بحق السماء والنجوم ...
عن الغائب الذي لم يعد .... ))( مجلة الرياضة والشباب ، العدد 600 ، ص67 . )

أرأيتم كيف تعلقت بالوهم ... بغائب لم يعد ،
ولن يعود ،
وجعلته الدنيا وما بعدها ،
وشمسها وقمرها ؟!
بل هو معها – وهو الغائب – في كل مكان !
فبربّكم خبروني ماذا بقي لله عز وجل من الحبّ والإجلال والتعظيم والمراقبة ؟!

والأمثلة على ذلك كثيرة ،
لمن تأمل ما يُنشر بعين البصيرة ،
وفي الأشعار الشعبية والقصائد النبطيّة من العبارات الشركية ، والألفاظ الكفرية ، أضعاف ما في الفصحى والعربية ،
فإلى الله المشتكى .

فإن سلم صاحب هذا الحبّ من الوقوع في الشرك ،
فلن يسلم من سخط الله عز وجل ،
فإن من ابتلي بهذا الوهم لابد أن يقصر في حقوق الله تعالى عليه ،
ويترك بعضها ،
فيبيت في سخط الله ،
ويصبح في سخط الله ،


ومن أمثلة التقصير في حقوق الله تعالى :
التهاون في الصلاة التي هي عماد الدين ،
واستثقالها ،
وتأخيرها عن وقتها ،
وعدم الخشوع فيها ،
أما تركها بالكلية فهو كفر ،
لقوله النبي صلى الله عليه وسلم : (( بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة )) ( أخرجه مسلم ، جابر . وفي لفظ عند الترمذي بإسناد صحيح : (( بين الكفر والإيمان ترك الصلاة )) . )

ومن ذلك :
التقصير في حقوق الوالدين وعقوقهم ،
وقد حدثني بعضهم أنه كان يجلس عند جهاز الهاتف بالساعات ،
حتى غضب عليه والداه ،
ورضى الله في رضى الوالدين ،
وسخطه في سخطهما
كما ثبت في الحديث ( أخرجه الطبراني عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه . ) .

قبس من نور
جزاكِ الله خيراً يا ترتيل smile.gif

بس بالراحة الله يبارك لك

خلي الناس تقرأ
ترتـيـل
جزانا وإياكِ حبيبتى قبس

حاضر هحط أبطأ من كدة إن شاء الله

هو بس أنا مش بلاقى حد يقوللى نكمل ولا ما نكملش فبحط مع نفسى


الله المستعان

.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.