

الحب هو نغمة الحياة
هو فطرة الإنسان
وكل شخص لدية طاقة كبيييرة من الحب
كل شخص يدخل يخبرني بنوع حبه
هناك فتاة أحبت شاب
وعاشوا قصة حب
وعلي العلم أنها غير ملتزمة
وكان لهذه الفتاة صديقة
هذه الصديقة أعطت للفتاة الغير ملتزمة شريط وطلبت منها مشاهدتة
وبالتالي عندما ذهبت هذه الفتاة لبيتها قامت بمشاهدتة
وكان هذا الشريط بعنوان حب الله للعبد
فأخذت الفتاة تستمع و تخجل من نفسها
أخذت تسمع و تبكي
تسمع وهي تنظر إلي السماء
تضع يدها علي قلبها وتقول ربي حبيبي أحبـــــــك
أتحبني إلي هذا الحد وأنا بعيدة عندك
ربي حبيبي تبت إليك فغفر لي
ولبست الحجاب
وكان أهلها يضايقوها و يرغموها علي ترك الحجاب ولكنها صمدت و لم تتركة أبدا
أما عن الشاب فكان غير مبالي أتلتزم أم لا فهذا غير مهم
أصبحت الفتاة لا تريد هذا الشاب
لأنه لن يقربها من ربها أكثر ولن يخطو بها للأمام
ولكنها لم تستطع أن تقول هذا لأهلها........
تزوج الشاب بالفتاة
و بعد أيام نشبت الخلافات
هو يسهر ويرجع البيت في و قت متأخر جدااً
مع صحبة السوء
وهي تظل تبكي علي حالها هي وزجها
وفي يوم أتصلت هذه الفتاة بصديقتها التي أعتطها الشريط
وحكت لها مشكلتها مع زوجها و أنه يسهر مع أصدقاء السوء و يعود إلي ساكراً
فردت عليها صديتها
ولم لا تسهرين أنتي أيضاً
فردت الفتاة عليها
وكيف........؟
ردت قائلة
بأنكي تصلين صلاة الليل و تشكي إلي ربك.....
وبالفعل أصبحت تصلي بالليل تبكي بين يدي ربها و تشكو إليه و تدعوة
وبمرور الأيام تعودت الفتاة و أصبحت تعشق صلاة الليل و تنتظر مو عدها بفارغ الصبر
وهي تزداد قرباً من ربها
الشاب يزداد بعداً عن ربه
وفي يوم دخل الشاب في و قت متأخر كعادتة
وهو ينظر إليها و هي ساجدة بين يدي ربها
وهي لم تشعر بوجوده
وهو يقترب منها ساخراً منها
فقترب منها بشدة يسمع ما تقوله
فوجدها تبكي وتقول اللهم أهدي وجي كما هديتني
اللهم قرب زوجي منك كما قربتني أليك
اللهم ...............
وظلت تدعوا لزوجها و تدعوا
و الشاب يسمع و يسمع
بكي الشاب بكاءً شديداً
وعندما أنتهت الفتاة من الصلاة
أخذ الشاب يقبل رأسها ويبكي
تاب الشاب إلي ربه
ّّّ~~~~~~~~~~~~~~~~
ياسبحان الله
أحب الله غظيم إلي هذا الحد
نعم ولله حــــــــــــــب الله أعظم حــــــــــــــب
LOVE|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||LOVE
أخوتي في الله
كل شخص فيكم يسأل قلبه
من تحب يا قلبي..؟</div>
