المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
يوميّات زوج سعيد جداً
الساحة > قلوب بتطير > يـلا نحـــب بجـــد
قبس من نور
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

مذكرات زوج سعيد جداً .. ربما قرأتم بعضاً منها في إحدى صفحات النت ، لكنها المرة تنشر - إن شاء الله - كاملة

مذكرات ساخرة نعم .. لكن لها هدفاً ومغزى

أترككم مع الحلقة الأولى على أمل أن تحوز إعجابكم 36_4_11[1].gif
قبس من نور

الجــزء الأول


التقطتُ مفاتيح سيارتى على عجل وهرولت باتجاه الباب لأدرك صلاة العشاء
عندما سمعت الصوت المعتاد: خذ هذه ورقة بما نحتاجه من السوق وأريدها كلها اليوم.. رمضان إقترب
تناولت الورقة صاغرا.. فعشر سنين من الزواج كفيلة بترويض أسد هصور
دسستُ الورقة فى جيبى دون النظر إليها مؤثرا السلامة مما قد يصيبنى من توبيخ محقق إذا استشفت زوجتى من النظرة امتعاضا أو ترددا فى سرعة التنفيذ
خرجت من المسجد مشمرا عن ساعد الجد للمهمة الجليلة
فى السيارة أخرجت الورقة كما أخرجت دفترا صغيرا أخفيه بعناية لأعيد ترتيب المتطلبات حسب أماكن تواجدها بالأسواق
اكتسبت هذه العادة مؤخرا بعد أن اكتشفت – متأخرا جدا – أن زوجتى تتعمد بعثرة المتطلبات فى الورقة بقدر ما تستطيع
فإذا احتاجت ثمناية أصناف من العطارة فهى لا تكتبهم متجاورين بل تكتب أول أربعة منهم متجاورين وذلك لكى تعطينى الانطباع بأن هذا كل ما تريده من عطارة ثم توزع الباقى بين أصناف اللحوم والخضار والمنظفات فلا أكتشفها إلا عند الجزار ويكون الوقت قد فات للعودة 20 كيلو مترا وسط الزحام لإحضار 100 جرام ورق غار ، فأعود بدونها واقف أمامها كتلميذ خائب يخفق دائما فى الامتحان.. وعند ذلك يهان الزوج أو يهان
انتهيت من ترتيب المتطلبات وانطلقت أولا إلى محل العطارة
*******
بدأتُ أملى على البائع
منشليش مطحون – سبلدج أسود حب – وراغ ورق صغير – ملسويس خشن – حمنش أصفر - فشخمان إيرانى
البائع: موجود ولكن عندنا ملسويس ناعم فقط
أنا: حسنا سأبحث عنه فى مكان أخر كم الحساب؟
البائع: 117 ملطوش ولكن لا يوجد ملسويس خشن فى السوق.. لم يعد أحد يستورده.. لن تجد سوى الناعم
بائع حقير.. منذ سنوات -والقلب غض والآمال واعده- كنت أصدق مثل هذا البائع
فما أن أعود إلى زوجتى بما قال حاملا البديل حتى تصب على رأسى كل ما فى قاموس التهكم والسخرية من كلمات على غفلتى وخيبتى الثقيلة وكيف ضحك على البائع لأشترى ما لديه وتؤكد لى أن جارتنا قد اشترت نفس الغرض أمس فقط
شكرت البائع وطفت سوق العطارة كله بحثا عن ملسويس خشن بلا فائدة
اتصلت من الموبايل
أنا: السلام عليكم
هي: نعم
أنا: لا يوجد ملسويس خشن فى كل السوق لا يوجد سوى ملسويس ناعم
هي: انت فلوسك كثيرة.. تتصل من الموبايل لهذا ألا تتصرف مرة واحدة من نفسك.. اشترى ناعم طبعا وهل تريدنا أن نقضى رمضان بدون ملسويس؟ حسبى الله ونعم الوكيل فيك
عدت إلى البائع وطلبت ملسويس ناعم ناولني إياه وابتسامة شامتة مرسومة على وجهه العكر
عدت إلى سيارتى لأجد أحدهم وقد أغلق على الطريق بسيارته.. انتظرت لمدة نصف ساعة وأنا أكاد أنفجر من الغيظ ، الويل لى إن أغلقت الأسواق قبل أن أشترى كل ما بالورقة
أخذت أتخيل ما سأفعله بصاحب السيارة، لأفجّرن فيه قهر السنين
وصل أخيرا واتجه إلى سيارته كطاووس متبختر
كظمت غيظى وعفوت-امتثالا للآية الكريمة- ثم امتثالا لهاتف العقل حيث إن وزن المذكور لا يمكن أن يقل عن المائة وخمسين كيلو جراما بحال من الأحوال
قفزت إلى سيارتى وقبلتى سوق الخضار
*******
وصلت إلى سوق الخضار
كم أحس بالاختناق هنا فأنا من رُهاب الزحام ولكن بدرجه أقل من رُهاب الزوجات
انطلقت على بركة الله بين المبسطات حاملا الورقة بين أسنانى لانشغال يدى وكتفى بحمل ما لذ وطاب، خطر لى استئجار أحد الحمالين ولكنه كان مطلبا أعز من الخل الوفى فى مثل هذا الزحام
أحرص دائما على الفصال مع شدة كرهى له ولكن امتثالا لأوامر حرمنا المصون التى لا تنسى السؤال عن سعر كل سلعة قبل الفصال وبعده.. فإذا أرتج على القول كعادة كل كذوب صاحت بحكمتها المفضلة أطبعك والطبع فيك غالب.. وتمسك عن إكمالها لوضوح القصد وتعففا عن ذكر الذيول
من بين المتطلبات: فلفل رومى أصفر.. لم أجده.. هناك أخضر وأحمر فقط.. مددت يدى إلى الموبايل ولكن تذكرت موقعة ملسويس الحربية وما نالنى فيها فتوكلت على الله و اشتريت فلفلا ذا لون أحمر
أوصلت الخضار والفواكه إلى السيارة و أنا أشهق بأنفاسى ويتصبب منى العرق
لمحت البقالات على الجانب الأخر من الطريق فعبرت الطريق متقافزا بين السيارات كراقص باليه محترف
*******
أعانى مشكلة عويصة فى هذه البقالات
أقف وسط الزبائن أمام ثلاجة الأجبان والمخللات فيتجاهلنى البائعون تماما ملبين طلبات كل من حولى.. وكثيرا ما وقفت أمام المرآة فى حمامى أحملق فى صورتى لعلى أكتشف السبب.. ولكن عجزت تماما
الصبر يا رب
أخذت أبتسم للبائع ابتسامات عريضة عل بياض أسنانى يلفت نظره
أخيرا تلطف البائع بإجابة طلباتى
البائع: ولكن جبن فلمنك شركة رحمانى اختفى من السوق.. لا يوجد سوى جبن فلمنك شنخوانى
أنا: لا بأس كله فلمنك.. أخذت شنخوانى
دفعت الحساب ووضعت الأغراض على المقعد الخلفى والباقى على المقعد الأمامى وانحشرت بين الأغراض لأقود السيارة إلى البيت
وصلت أخيرا وقضيت حوالى الساعة فى رحلات مكوكية بين منزلنا العامر فى الطابق الثالث والسيارة لنقل كل الأغراض
دخلت بالدفعة الأخيرة من الأغراض وأنا أكاد أحبو على أربع
وجدت زوجتى واقفة فى المطبخ وسط الأغراض ويديها فى وسطها كقائد ملهم يستعرض قواته
أنا: السلام عليكم
هي: هل اشتريت كل ما طلبت
أنا: نعم الحمد لله
هي: هات الورقة التى بها الطلبات
ألقت عليها نظرة سريعة ومدت يدها إلى أحد الأكياس
الحقيقة أن الله قد من على بزوجة ذات موهبة رائعة -تفوق موهبة سحرة برامج المنوعات التلفزيونية- فمن بين الثمانين كيسا وصندوقا سحبت أول كيس فكان كيس الفلفل الأحمر ثم سحبت الكيس التالى فكان طبعا كيس الجبن الشنخوانى
نظرت إلى بدهشة واستنكار
فهوى قلبى إلى قرار سحيق
*******
صرخت زوجتى: جبن شنخواني؟
أنا: لم أجد رحمانى
هي: ولماذا لم تتصل لتسألنى قبل شراءه أليس فى يدك موبايل؟
أضغط على أعصابى بكل ما أوتيت من قوه حتى لا أنفجر
أنا: كله جبن فلمنك
هي: لا.. نحن لا نحب هذا النوع.. لا بد أن ترجعه
فى بعض الأحيان يضطر الزوج إلى اتخاذ قرار ديكتاتورى قبل انفلات زمام الأمور
اتخذت قرارى وبحسم وهدوء يسبق عاصفة هوجاء قلت: لن أُعيد شيئا
هي: على راحتك أنا لن أكل منه وكذلك الأولاد لا يأكلونه
أنا: حسنا سأكله أنا
*******
على مائدة العشاء وجدت كرة الجبن الشنخوانى - والتى تزن 2 كيلو- موضوعة بكاملها على الطبق المقابل لمقعدى وإلى جوارها السكين , حسناً إنها لحظة التحدى وإثبات الذات , العيون كلها معلقة بى, تناولت السكين واقتطعت جزءا ووضعته فى فمى
لعنة الله عليك يا شنخوانى
ما هذا الطعم
أغمضت عينى وأخذت أمضغ بهدوء متصنعا أننى غارق فى لذة الطعم الشنخوانى العريق
ابتلعت الجبن بعد جهد جهيد وقلت: ما شاء الله هكذا يكون الجبن
رأيت فى العيون سخرية ماكرة، عرضت على الطفلين قطعه ولكنهما امتنعا
طبعا أمهما هى السبب
أكملت عشائى وتناولت خلاله نصف كيلو جبن شنخوانى وغادرت المائدة وان أترنح من هول العذاب
بعد صلاة الفجر فتحت الثلاجة وأحضرت السكين وأخذت أقطع الكرة اللعينة إلى مربعات صغيره ووضعتها فى علبة أنيقة
فى العمل أخذت أطوف بمكاتب الزملاء حاملا العلبة فى يدى وأنا استحلفهم بالله ألا يرفضوا مشاركتى هذا النوع الجديد من الجبن زاعما أنه جبن فرنسى اسمه فاتلوا.. أحضره أخى معه من فرنسا أمس
تناولوا الجبن بتلذذ
جُبِلَ الناس على حب كل ما هو مجانى
*******
عدت إلى المنزل سعيدا بالتخلص من هذا البلاء ممنيا النفس بغذاء شهى ينسينى معاناة تلك الليلة الرهيبة
على الغذاء سألتنى زوجتى أين ذهبت كرة الجبن
أكلت منها فى الإفطار وأخذت الباقى إلى العمل حيث أنها جميلة جدا مع الشاى ولمحها الزملاء فتختطفوها من بعضهم البعض
صمتت و أُفحمت تماما
أخيرا انتصرت عليها
تناولت الغذاء ودخلت إلى سريرى لأنام القيلولة
استيقظت قبل المغرب وتوضأت وبينما أرتدى ثيابى دخلت زوجتى وعلى وجهها ابتسامة جميلة ووجها ينم عن فرحة غريبة لا أفهمها
هاهى أول نتائج انتصارى عليها
هي: هل نمت جيدا يا حبيبى؟
أنا: الحمد لله
هي: زينب زوجة حسين زميلك بالعمل اتصلت بى
أنا: وماذا تريد؟
هي: طلبت منى أن أسألك سؤالا
أنا: خيرا إن شاء الله؟
هي: تسأل إن كنت تعرف من أى محل فى باريس أحضر أخوك جبن فاتلوا لأن أختها مسافرة غدا وهى تريد تذوقه بعد أن حكى لها زوجها عن جمال هذا الجبن الذى تذوقه من يدك الكريمة
*******
رباه ما هذا الحظ.. ألا يمكن أن أظل منتصرا لنصف يوم فقط؟
aspaier
ههههههههههههههههههههههههههههههه
حور الجنة
يا ريت يا قبس تغير نوزوع الخط و تخلي في مسافات بين السطور عشان العتب ع النظر أنتي عارفة و صحيح بقول لك ايه عايزاكي تيجي تشرحيني قصدي تعملي لي حجامة
قبس من نور
عينيا biggrin.gif
قبس من نور
الجـزء الثانـي

للنساء حاسة عاشرة عجيبة

للمزيد من المعلومات عن الحواس من 6 إلى 9 راجع كتاب نزهة الطهقان فى حواس النسوان

هذه الحاسة تتعلق باستغلالهن للحظات ضعف الأزواج

لا يروح فكركم لبعيد أنا أقصد هزيمة الجبن الشنخوانى

فقد قالت زوجتى: أول يوم رمضان معزومين عند أمى

أنا: كل عام وأنتم بخير

هي: لازم نروح بملابس جديده كل زوجات اخوتى سيكونون معنا

كدت أصرخ وهل حل رمضان فجأة حتى تنتظرى لأخر يوم فى شعبان.. ولكن تمسكت بالحكمة وقلت: إن شاء الله

طلبت منى الذهاب إلى ذلك المحل الكبير الذى افتتح قبل يومين معلنا عن تخفيضات كبيره بمناسبة رمضان والعيد

*******

من أشد الأخبار وطأة على نفس العاقلين من الرجال سماع خبر افتتاح محل أو إجراء تخفيضات فى آخر حيث يندفع الناس إليهما كغرقى وجدوا قارب نجاه

ويقضى الزوج ليلة سوداء فى البيت إذا لم يوافق على الذهاب كما يقضى ليلة سوداء فى المحل إذا وافق

وصلنا إلى منطقة المحل وأستغرق إيجاد موقف للسيارة 45 دقيقه نظرا لهمجية السائقين والتى تنتج عن أن معظمهم أزواج مقهورون ينفسون عن قهرهم ويودون الاشتباك مع أى أحد.. ماعدا زوجاتهم طبعا

وصلنا إلى بوابة المحل وبحثنا عن عربة حمل الأغراض فلم نجد أى واحدة

قالت زوجتى: غير مهم نحملها فى أيدينا

بمجرد دخولنا بكى طفلى الصغير ذو الثلاث سنوات خائفا من الزحام والضجة حاولت أن أهدئه بلا فائدة فحملته ليزداد بلائى وكربى

*******

تتبع زوجتى الطريقة التالية لاختيار الملابس

أعلن عدم مسئوليتي عن تحطيم أى من القراء الكرام لشاشة الكومبيوتر أثناء قراءة الطريقة

تقف أمام حامل الملابس لمدة خمس دقائق بدون أي حركة
تركز على قطعة معينة من الملابس لمدة دقيقتين
تزيح جميع القطع التى على اليمين إلى أقصى ما تستطيع
تنتظر دقيقة
تزيح جميع القطع التى على اليسار إلى أقصى ما تستطيع
تنتظر دقيقة
تميل برأسها يمينا قليلا لتنظر إلى القطعة من الأمام لمدة دقيقة
تعود إلى الوضع الأصلى وتنتظر دقيقة
تميل برأسها يسارا قليلا لتنظر إلى القطعة من الخلف لمدة دقيقة
تعود إلى الوضع الأصلى
ثم تتركها وتمشي

*******
فى بعض الفرص السعيدة تجتاز القطعة جميع الاختبارات السابقة فتدخل إلى المرحلة التالية من الاختبارات

تأخذ القطعة وتخلصها من الشماعة وتعطينى الشماعة لكى أمسكها فى يدى

تخيلوا أن هذه الحركة المعقدة جدا لا تستغرق سوى دقيقة واحدة

ما أكرمكِ يا زوجتى العزيزة

بعد أن تصبح القطعة بين يديها الكريمتين تبدأ بالحركات التالية

تجذب القطعة من الجانبين بقوة

تكور القطعة وتضغط عليها بقوة

تفرد القطعة

تدخل يديها داخل القطعة وتباعد بينهما الى أقصى ما تستطيع

ترفع القطعة إلى أعلى بحيث تشكل زاوية قائمه مع مصابيح الإضاءة المثبتة فى السقف

تبحث عن بطاقة بلد الصنع

تقلب القطعة تماما

تعيدها إلى الوضع الأصلى

تقرأ بطاقة السعر

تفكر لمدة لا تتجاوز ربع الساعة

تتكرم بقذف القطعة فى وجهى لكى أعلقها على الشماعة وتتركها وتمشى

*******
فى بعض الفرص السعيدة جدا والتى تجتاز فيها القطعة اللعينة جميع هذه الاختبارات تبدأ عملية القياس على الطفل والتى لا تستغرق سوى 20 دقيقة فى المعدل

ثم تسألنى: ما رأيك 34 مضبوط ولا 36 ؟

..لم ألاحظ الفرق.. فأقول: طبعا36

هي: يعنى 36 أحسن من 34؟

أنا: نعم 36 أحسن من 34

هي: يعنى 34 صغير؟

أنا: نعم 34 صغير

هي: أكيد 36 مضبوط

أنا: نعم نعم أكيد 36 مضبوط

هي: أخذ لها البنى أم الأزرق؟

أنا: خذى الأزرق

هي: ولكن معظم ملابسها من درجات الأزرق

أنا: خلاص خذى البنى

هي: ولكن ليس عندها حذاء يناسب البنى

أنا: نشترى لها حذاء بنى

تفكر لمدة عشرة دقائق

هي: خلاص سوف أخذ البنفسجى

!!!!

*******
أمضينا أربع ساعات كاملة وعضلات ظهرى تطالب بالرحمة أو حتى بمحكمة الظلم الدولية فى لاهاي

وكل نصف ساعة تلتفت إلى وتقول مهددة: مالك تمشى ووجهك مكفهر لو زهقان نمشى وخلى الأولاد يلبسوا قديم وأولاد أخوالهم لابسين جديد

أنا: وهل تكلمت؟

هي: شكلك لا يحتاج لكلام لقد نفخت مرتين

أنا: أبدا أبدا أنا كنت أكح فقط

أخيرا وصلنا إلى طابور الحساب الطويل حاملا الأغراض والولد النائم منذ ساعتين

*******
الحمد لله من يرى حماقة زوجة غيره تهون عليه حماقة زوجته
قلت العبارة السابقة وأنا أحاول إسعاف زوج مسكين كان يقف أمامى فى الطابور وسقط مصابا بأزمة قلبيه عندما صاحت به زوجته من على بعد 10 أمتار بصوت سمعه كل المارين في الشارع
وجدت ( ...….) بى بى اكس ال أحمر.. بس أجيب دانتيل ولا عادي!!؟؟
قبس من نور
الجـزء الثالـث

تعتمد سياسة الزوجات فى التعامل مع أزواجهن على خطين رئيسيين

الأول:
استغلال احتياجات الزوج لها لفرض شروطها وحرق دمه وأعصابه إلى أقصى درجة ممكنة

أقصد الدرجة التى تستطيعها الزوجة وليس من ناحية تحمل الزوج فهذه لا حدود لها


الثانى:
تذكير الزوج ليلا ونهارا وبعدل مره كل 7 دقائق بكم التضحيات المهول التى تقدمه له ولأولاده.. الضمير عائد على الزوج فقط لأن أثناء موشحات الذل اليومية يكون الأولاد هم أولاد الرجل فقط

وقد شاء الله تعالى أن أتعرض لذلك وإليكم القصة

*******

أخبرتُ زوجتى العزيزة أننى سأدعو والدى ووالدتى للإفطار ثالث أيام رمضان حين يعودا من العمرة المباركة وسوف أدعو أيضا أخواتى الثلاث

نظرت إلى نظرة متفحصة

أعرف هذه النظرة تماما، إنها نظرة ذلك الأفريقى الجائع منذ سبع سنوات عندما يرى مكونات البوفيه المفتوح فى مطعم باريسى

فخلال الأيام القادمة وحتى موعد ذلك الإفطار المبارك سوف أكون أطوع لها من بنانها وسوف أقوم بتنفيذ كل ما تطلب بحذافيره دون قيد أو شرط كما سأكون متحملا لجميع مفردات الكلمات المنتقاة التى تخترق الجسد كالسهام المشتعلة راسما ابتسامة راضية ودود مطالبا بالمزيد من هذه الهبات السخية

راجع الخط الأول أعلاه

هي: يعنى باقى يومين فقط لماذا تفاجئنى هكذا؟

أنا: الموضوع كله 5 أفراد فقط ومعروف أننى أدعوهم كل عام

هي: خمس أفراد فقط!! وهل نسيت نفسك أنت وأولادك أو انتم ستتفرجون عليهم فقط

أنا: أ….أ….أ

هي: اعمل حسابك لن أذاكر لأولادك

راجع الخط الثانى

أنا: خلاص أنا مسئول عن مذاكرتهم

هي: طبعا الأن تذاكر لهم من أجل أمك وأبوك.. لكن عندما أطلب أنا ذلك تتهرب

أنا: أنا!!؟؟

هي: المهم.. وماذا تريدنى أن أطبخ لأمك وأبوك؟

أنا: كل أكلك جميل أى شئ من يديك يكون روعه

هي: أنا لن أفكر فى الأصناف أيضا فكر أنت أليسوا أمك وأبوك

أنا: خلاص أرز بالخلطة وكباب حله وبط وصينية كوسا بالباشاميل وباقى الأشياء المعتادة فى كل إفطار

هي: يعنى أنت مرتب كل شئ من أجل أمك وأبوك


ابتسامة بلهاء.. منى طبعا*******

فى اليوم الثانى من رمضان اتصلت بى فى العمل

أنا: الو

هي: اسمع أحضر إفطار جاهز اليوم أنا مشغولة بتحضير إفطار الغد لأمك وأبوك

أنا: حاضر الله يعينك ويقويكي

هي: الدعاء فقط فى عزومة أمك وأبوك

أنا: أ...أ

(تيت تيت تيت)

أقفلت الخط

*******

عدت إلى المنزل وجدتها تركض وراء الأطفال ممسكة المغرفة الطويلة فى يدها والأطفال يصرخون ويبكون

أنا: السلام عليكم

هي: تعالى شوف حل مع أولادك أنا ورايا عزومة أمك وأبوك بكره

أنا: خير إن شاء الله؟

هي: ومن فين الخير أنا كنت ناقصة عزومة أمك وأبوك فى وسط الامتحانات

ابنتى فى كي جي وان وابنى فى أولى ابتدائى والثالث عمره 3 سنوات

أنا: ولا يهمك أنا سأذاكر لهم

هي: طبعا حتى مغادرة أمك وأبوك للمنزل ثم تعود ريما لعادتها القديمة

(ابتسامة بلهاء)

*******
تناولنا طعام الأفطار الذى جلبته من المطعم

ودخلت إلى الغرفة لأستريح قليلا قبل التراويح

دخلت ورائى والمغرفة فى يدها

هي:
ماذا تفعل؟

أنا: سأرتاح قليلا

هي: وهل سينتظرك الأولاد بدون مذاكرة؟.. إذا لم تكن تريد أن تذاكر لهم فقم أطبخ أنت لأمك وأبوك

أنا: حسنا سأذاكر لهم

ناديت الأطفال وبدأت أذاكر لهما بهدوء وسط سعادة بالغة منهما

طوال الليلة وزوجتى مقيمة بالمطبخ حاملة المغرفة فى يدها وبدون أى سبب تطلق صرخات متقطعة كزعيم هندى يحضر حفل سلق بعض أعداءه

خرجت من المطبخ صارخة: لماذا لا ترتبون الصالة أليست هى المكان الذى سيجلس فيه أمك وأبوك

أنا: ولكنهم سيحضرون غدا

فصرخت بصوت يسمعه سكان المريخ: وهل لا نرتب المنزل إلا لتشريف أمك وأبوك

القاعدة الذهبية التى لابد أن أتذكرها عندما أهم بالرد على صراخها هى

الزوج المهذب لا يصدر أصواتا عالية أثناء مناقشة زوجته ، أما الزوج العاقل فلا يصدر أى صوت

قمنا أنا والأولاد بالترتيب ولكن بالطبع لا شئ يعجبها فتخرج من المطبخ كل 5 دقائق لتصرخ

هل هذا مكان الكرسى الصغير يا أخى ضع المفرش مكانه ولا أنت تريد تضحك علينا أمك وأبوك

*******

فى اليوم الموعود
اتصلت بى فى العمل الساعة 12

أنا: الو

هي: الحقنى

أنا: خير؟

هي: لا يوجد لدى زيت قلى أحضر لى زيت قلي حالا

أنا: دلوقتي؟

هي: خلاص على راحتك بلاش عموما هما أمك وأبوك

(تيت تيت تيت)

*******

دخلت إلى مديرى مرتبكا

عفوا اريد إذن لمدة نصف ساعة

هو: خير؟

أنا: ظرف طارئ جدا

هو: ربنا معاك

قفزت فى سيارتى وانطلقت بأسرع ما يمكن اشتريت الزيت وأوصلته الى البيت وسمعت التعليق التالى

ما شاء الله لو كان أحد الأولاد سُخن وطلبت منك تستأذن كنت رفضت لكن الآن تستأذن بسرعة الصاروخ طبعا من أجل أمك
وأبوك


*******

عدت الى العمل وعند الساعه الواحده رن التليفون

أنا: آلو

هي: إلحقنى

أنا: خير؟

هي: الأنبوبة خلصت

أنا: أليس لدينا أنبوبتين؟

هي: الثانية فاضية كمان

أنا: ولماذا لم تطلبى منى أن أغيرها فورا؟

هي:

أنا طول النهار أطبخ وأغسل لك أنت وأولادك وأرتب البيت وراكم وكل هذا لا يعجبك.. خلاص براحتك خذ أمك وأبوك وأكلهم فى مطعم وريحنى وريح نفسك

(تيت تيت تيت)

*******

دخلت إلى مكتب مديرى ولكن لم أجده فخرجت متلصصا

ذهبت إلى البيت والتقطت الأنبوبة بسرعة وانطلقت بالسيارة إلى محل الأنابيب

كان الازدحام حوله شديدا ركنت السيارة وحملت الأنبوبة على كتفى وجريت إلى داخل المحل بسرعة، اصطدمت بشخص وعندما فتحت فمى للاحتجاج وجدته مديرى يحمل انبوبته

عدت إلى البيت وركبت لها الأنبوبة وعدت إلى عملى

على مائدة الإفطار كان الطعام رائعا وأخذ الجميع فى مدح زوجتى، أما أنا فلا أحد يلقى إلى بالا كالمعتاد

*******

انصرف الضيوف أخيرا

.......و

أستأذن القراء الكرام ففى هذه اللحظة بالضبط خرجت زوجتى بصحبة الأولاد لزيارة جارتنا

وهى فرصة نادرة جدا لكى أمارس حريتى و

وأنخرط فى البكاء....
قبس من نور
يا شباب أكمل الحلقات وللا محدش متابع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
icehearted girl
ايه دا تصدقي عجبتني اوي happy.gif

كلمي يابنتي كملي
شسقفا
اخت حبيبتى عملتى ايه ولا اعمل ايه والنتيجه ديه امتى والباسورد ده امتى وهدخل امتى كلمينى على الايميل احسن اوك
قبس من نور
الجـزء الـرابــع



من أشد الأسلحة التى تستعملها الزوجات فتكا سلاح الأولاد.. وهى تبدأ باستعمال هذا السلاح منذ البشائر الأولى لقدوم طفل سعيد
ومن العجيب أن الزوج يكون متلهفا جدا وينتظر هذه البشارة على أحر من الجمر
المسكين لا يعرف أنه فى اللحظة التى يظهر فيها ذلك التحليل إيجابيا، تكون بداية النهاية لأيامه كملك متوج على عرش قلب زوجته ليصبح باقى العمر تحت أقدامها هى والأولاد



*******


أذكر ذلك اليوم جيدا وبسذاجة اكتسبتها من مشاهدة أبطال الأفلام العبيطة.. قلت لها: ارتاحى تماما ولا تقومى بأى مجهود

آآآآآآآه.. كم ندمت على هذه الكلمة


قالت هي:

لا أريد أن أتعبك ياحبيبى
هذه أخر حبيبى يسمعها أى زوج

مرت الأيام وأنا سعيد جدا بالوقوف فى المطبخ مصطحبا كتاب الطبخ لأعد الطعام بينما زوجتى جالسة فى السرير وبيدها الريموت كنترول تقلب القنوات التلفزيونية وتأكل الفول السودانى.. أكلت حوالى نصف طن منه حتى موعد الوضع.. وتصرخ من وقت لآخر طالبة منى إغلاق باب المطبخ لأنها لا تطيق رائحة الطبيخ
ثم تصرخ كل نصف ساعة:

أنا عايزه شاى
أعد الشاى بسرعة وأهرول لكى أعطيه لها وعندما أحاول دخول الغرفة تصرخ: خليك بره لا أطيق رائحتك بصل إفففففف
بعد الوضع يتواصل انهيار المركز الاجتماعى للزوج ويصبح كما مهملا تماما

*******
وحتى لا أكون متجنيا فإن هذا يكون وضعا مؤقتا ينتهى بعد ثلاثين عاما فقط كما أخبرنى جدى رحمه الله
كم من الليالى قضيتها نائما فى الصالة لأن المحروس نومه خفيف ويزعجه صوت شخيرى
تعللت بالصبر على أساس أن النوم فى الصالة لن يدوم أكثر من سنة ونصف فقط
تنازلت تماما عن فكرة المطالبة بأى خدمات فى هذا البيت حيث أن هناك رسالة مسجلة على لسان زوجتى.. يمكن سماعها لعدد لا نهائى من المرات.. عندما أطالبها بأى شئ: أنا سهرانة طول الليل بابنك



*******


للأمر مميزات أيضا فلقد اكتشفت موهبتى فى الطبخ وكذلك مقدرتى الرائعة على كى 3 قمصان خلال 10 دقائق فقط
كما أصبحت أستطيع إدخال الخيط فى الإبرة من ثانى أو ثالث محاولة فقط
عندما يصل الطفل إلى مرحلة الإدراك تبدأ الزوجة فى تدريبه على مبدأ مهم هو: الولاء والاستهزاء
حيث يكون الولاء من نصيبها وطبعا لا يبقى للأب سوى الاستهزاء
علاقة الطفل مع الآخرين تُبنى على أساس احتياجه لهم فالطفل يحس بأن من يلبى احتياجاته هو الأهم والأفضل
لذا تحرص زوجتى على أن تكون هى الحكم الفصل فى جميع مطالب الأولاد
لا زلت أذكر ذلك اليوم عندما عدت بالحلوى من الخارج كى أعطيها لأبنى عندما كان فى الثانية من عمره، دخلت من الباب فجرى الولد وتعلق بى، أخرجت له الحلوى فأخذها فرحا وقطع المشهد الجميل صوت النذير صائحا: من قال لك تعطيه حلويات؟

قلت: وما المشكلة؟

قالت: طبعا لا توجد مشكله ألست أنا التى أجرى ورائه بالطعام طول اليوم كيف سيأكل وجبته الآن هذا الحلويات سوف تسد نفسه عن الطعام

قلت: لم أكن أعرف أنه لم يأكل

قالت: هات هذه الحلويات

ونزعت الحلوى من يده، بكى الطفل ونظر إلى مستجيرا بى فوجدنى أطأطأ رأسى مهزوما

فى مثل هذه اللحظة يدرك الطفل أن سلطات أبيه تقل عن سلطاته هو شخصيا ويتجه إلى إرضاء أمه فقط

*******


أذكر المرة الأولى التى طلبت منى زوجتى إطعام الولد
قالت: أنا تعبانه.. أكِّل الولد
قلت: حاضر
حاولت أن أقنع الولد لكنه رفض تماما، اكتشفت أن زوجتى لا تطلب منى إطعام الولد إلا وهى متأكدة تماما أنه شبعان ولا يمكن أن يأكل أى شئ
وهذا يحقق للزوجة عدة أهداف
واحد: حرق دم الزوج
اتنين: تدريب الولد على رفض أى شئ من والده
تلاتة: معايرة الزوج بأنه حتى لا يستطيع إطعام طفل
أربعة: تقديم مشهد ترفيهى لنفسها وهى ترانى أتقافز مثل الكنغر الأسترالى وأتكلف الإتيان بحركات قردية لعل هذا يُرضى الولد ويجعله يأكل
وقد حللت هذه المشكلة سريعا بشكل أذهل زوجتى ولم تستطع أن تجد له تفسيرا أبدا، حيث كنت أدّعى دائما أن الولد لا يأكل طالما هى موجودة فكانت تغادر الغرفة وبعد 5 دقائق أخرج إليها بالطبق فارغا وأنا والولد نضحك فى سعادة وحبور

وانتهز هذه الفرصة لشكر العاملين بشركة سيريلاك على منتجهم الجديد: سيريلاك فواكه.. الذى خلصنى من: سيريلاك قمح الذى لم أكن أطيق طعمه
علياء88
كملي يا قبس متابعة معاكي
قبس من نور
الجـزء الخامـس



كنت قد دخلت تحت بطانيتى منذ خمس دقائق فى تلك الليلة الباردة، عندما دخلت زوجتى إلى الغرفة وبصوت رقيق جدا قالت: انت نمت؟

اللهم اجعله خير.. لم أجاوب وتناومت

ربتت على كتفى بخفة وقالت: انت نايم

لا إجابة من جانبى
…..
هزتنى بعنف: لحقت تنام؟


تمسكت بموقفى ولم أرد

ضربه عنيفة بركبتها فى الفقرات القطنية أسفل الظهر، انتفضت أطرافى الأربعة وتكومت جالسا من شدة الألم

أنا: ما هذا يا امرأة

هي: آسفة لم أقصد

قلت وأنا أحاول العودة للنوم: أسفك مقبول تصبحين على خير

هي: انتظر هناك موضوع مهم أريد أن أكلمك فيه

أنا: الآن!!؟؟

هي: موضوع مستعجل جدا

أنا: خير؟

هي: تعرفت على ساكنة جديدة أثناء صلاة التراويح أسمها أم صلاح

ربنا أفرغ علينا صبرا

أنا: يعنى هى أم صلاح الدين الأيوبى علشان تصحينى من أحلى نومه لتبشرينى بتعرفك عليها؟

هي: بعد الصلاة جلست معى أنا وكل الجارات وعرفنا أن زوجها مدير شركة هيفاء لمستحضرات التجميل

اللهم طولك ياروح

استمرت في الكلام: اليوم تجمعنا كلنا عند أم سالم وجابت لنا كتالوجات مستحضرات تجميل هيفاء

روعه روعه روعه


هذا هو الموضوع المهم


مازالت تستمر في الكلام:

طبعا مهم لما تعرف أنها عرضت علينا 40% خصم من الأسعار وكل واحدة من الجارات اختارت ما تريد وأنا اخترت بعض الأشياء البسيطة وأريد منك 600 ملطوش لأنها ستأخذ المبلغ غدا صباحا عندما تحضر ما طلبته

طار النوم من عينى تماما وأحسست بالدماء تغلى فى عروقى وصرخت: 600 ملطوش.. ليه؟

هي: سعرها فى السوق 1000 ملطوش ، وبعدين أنا أشتريهم علشانك ومش عجبك

أنا: طيب افتحى الدولاب وخذيهم وخلينى أنام



*******

عدت من عملى فى اليوم التالى وبمجرد أن فتحت الباب حتى جرى الى الابناء وهم يتصايحون فى فرح

بابا بابا تعال شوف ماما عامله إيه

سحبنى الأولاد إلى المطبخ

يا للبشاعة

كانت زوجتى تجلس على الأرض مفترشة أوراق الجرائد وأمامها علب كثيرة مفتوحة وأدوات غريبة، وقد أدخلت بعض التعديلات البسيطة على شكلها


كان لون شعرها أحمر كأنه شعلة من اللهب المتناثر


أما وجهها فقد كان مغطى بمادة تبدو لزجة وذات لون أخضر فاتح، وكانت شفتيها شديدة الزرقة ويديها يتقاطر منها مادة بنفسجية اللون

هل تمارس زوجتى السحر الأسود؟.. أم تستعد لدورها فى فيلم رعب أمريكى؟

استجمعت الباقى من شجاعتى وقلت: ما هذا؟

ردت وقالت: أم صلاح الله يبارك لها جابت اللى طلبته

أنا: وانتى اللى طلبتى لون الصبغة ده

هي: أيوه أخر موضة أحمر نارى لون شعر جوليا روبرتس


أنا: نار تحش رقبتك أنت وأم صلاح وجوليا.. وايه اللى على وشك ده؟

هي: قناع الكيوى

أنا: كيوى!؟

هي: أيوه قناع الكيوى السر فى شباب بشرة النجمة بروك شيلدز

أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق


هي: وايه رأيك فى لون عيونى الجديد

دققت النظر فى عينيها وقاومت الرغبه فى الانفجار فى الضحك الهستيرى

أنا: إيه ده؟ انتى لابسه عدسات؟

هي: أيوه

أنا: لابسه عدسة خضراء والثانية زرقاء!!؟؟

هي: أيوه دى أحدث صيحة ولون الجفن يكون عكس لون العين يعنى العين الزرقاء يكون جفنها أخضر والعين الخضراء يكون جفنها أزرق علشان تجانس الألوان


خرجت وأنا أضرب كفا بكف سائلا الله أن يأجرنى فى مصيبتى


*******


فى المساء خرجت لقضاء بعض المصالح عندما رن الموبايل


أنا: الو


هي: الحقنى... مع بكاء و عويل

أنا: خير حصل إيه؟


هي: وشى مولع نار وشعرى بيقع الله يخرب بيتك يا أم صلاح

عدت إلى المنزل مسرعا.. كانت زوجتى تبكى بحرقه وقد انتفخ وجهها وامتلأ ببقع حمراء

كانت مستعدة فخرجنا بأقصى سرعة لأقرب مستشفى، هبطنا السلم مسرعين وفوجئت بأن جميع جيرانى وزوجاتهم يهرولون على السلالم
ركبت السيارة وانطلقت بسرعة باتجاه المستشفى وفوجئت مرة أخرى بأن سيارات الجيران تسابقنى


إذن هى حماقة زوجات جماعية 36_20_1[1].gif


*******

فى مكتب استقبال المستشفى تدافعنا للحجز لدى طبيبة الأمراض الجلدية وتجمع الأزواج فى انتظار خروج الزوجات

تجمعنا بعد ساعتين فى الصيدلية حيث كنت أشترى أدوية قيمتها 800 ملطوش لعلاج أثار المستحضرات المغشوشة ذات الـ 600 ملطوش

خرجت من الصيدلية إلى السيارة وقدتها باتجاه المنزل، وقفت فى أحد الإشارات فوجدت زوجتى تصرخ:

هذه هى أم صلاح فى السيارة التى بجوارنا لقد شاهدتها تركب هذه السيارة وهى خارجة من المسجد

قفزت من سيارتى وسددت لكمة صادقة الى وجه أبو صلاح بقوة 1400 ملطوش


*******


حكم عليّ القاضى بدفع تعويض 3000 ملطوش للسيد عباس أبو طاقية سائق شركة سلامتكم للمنتجات السمكية


لقد كانت سيارة المسكين الى جانبنا من الناحية اليسرى بينما كانت السيارة التى تقصدها زوجتى من الناحية اليمنى
Blue sky
حلقات لذيذة جدا

كملى

من المتابعينsmile.gif
vet_moslema
biggrin.gif

حلوه مووووووت

بس دي سعاده نوعها ايه بالظبط
قبس من نور
إقتباس
بس دي سعاده نوعها ايه بالظبط


أقولك نوعها ايه

المرحلة دي بيوصل لها كثير من الأزواج بعد سنين من الروتين

وبيفضل ساكت ساكت على حاجات تضايق لغاية ما يوصل لمرحلة الخنقة الموجودة في القصة

إضافة لكدة

لو تلاحظي في مواقف عادية هو مضخمها ومضايقاه - حال كثير من الأزواج -

لأنه لم ير سبب الأفعال من زاوية أخرى سوى من زاوية تضايقه

****

وعادي يعني biggrin.gif
قبس من نور
الجـزء السـادس

جلستُ أتصفح كتابا شيقا مستمتعا بالهدوء الذى عم منزلنا العامر فى غياب زوجتى العزيزة فى زيارة لدى إحدى الجارات


سمعت صوت الباب الخارجى يصفق فأدركت أن السلام المخيم على الربوع قد آذن الله برحيله

أسرعت أوارى سوأة كتابى قبل أن أُدان بالجرم المشهود.. تكره زوجتى أى شئ يمثل هواية لى مثل الكتب و الرياضة و الإنترنت

فوجئت بها تدخل الغرفة دامعة العينين وتجلس إلى جوارى بهدوء عجيب

كم يغوص قلبى هلعا من هذا الهدوء

قلت: خير لماذا تبكين

شهقات بدون إجابة

قلت: هل حدث شئ أثناء الزيارة هل ضايقك أحد؟

قالت:
لا
قلت: ما المشكلة إذن؟

قالت: اجتمعنا عند الجارة وكانت أختها أم سمير موجودة معنا وبعد أن شربنا القهوة قالت أنها من قارئات الفنجان وبدأت تقرا لكل واحدة منا فنجانها


أصحاب العقول فى راحة

قلت: وهل تصدقين مثل هذه الخرافات، من أتى كاهنا فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد

قالت: هذه ليست كاهنة ولا تتكلم عن المستقبل، ولكن تقرا ما حدث فعلا

قلت: طيب طيب ولماذا البكاء؟

قالت: أمسكت فنجانى ثم قالت مسكينة الله يعينك

مسكينة!!! إمال هولاكو يكون إيه؟


قلت: وبعدين؟

هي: قالت لى فنجانك يقول: طيرك وراه صياد عايز يربط جناحه

قلت: أيوه بس إحنا مش مربين طيور

قالت: لا الطير ده هو أنت والصياد واحدة بتسحر لك عايزه تكرهك فيَ وتأخذك منى

ده شكل طير!! وجناح إيه اللى عايزه تربطه الله يخرب بيوتكم

أنا: معقول تصدقى هذا الكلام الفارغ؟

قالت: لأ مش كلام فارغ وقالت لى انتبهى لزوجك لأن ممكن يتأثر بالسحر ده
.....

تركتها ودخلت لأنام

*******

فى اليوم التالى أخذت أفكر فى حل لهذه المصيبة الجديدة، ولم يفتح الله عليّ بحل

رويت المشكلة لزميلى مدعيا أن صاحب المشكلة صديق لى

قال زميلى:

صديقك محظوظ فسوف تتغير معاملة زوجته تماما رغبة فى الحفاظ عليه المهم أن يستفيد من الوضع ويشعرها أن هناك تهديد فعلى وبذلك يعيش فى أسعد حال

تتغير معاملة زوجته !! يالك من أحمق

*******

وصلت إلى المنزل فتحت الباب ودخلت، وجدت زوجتى تهرول ناحيتى مرحبة متهللة بل إنها.. ويا للعجب.. قالت: حمدا لله على سلامتك


أخذت حقيبتى من يدى و طلبت من ابنتى الصغيرة وضع حذائى فى دولاب الأحذية

أحسست أننى فى رواية رومانسية رائعة تتضاءل إلى جانبها ذهب مع الريح

أشكرك من كل قلبى يا أم سمير بارك الله لكِ وأثابكِ خيرا

قفزت عبارة زميلى: لابد أن يستفيد من الوضع.. إلى ذهنى


رفعت صوتى بقدر محسوب قائلا: هل الحمام جاهز

عبارة أسمعها دائما فى الأفلام وأتحسر على حالى

قالت: طبعا يا حبيبى

(( يا للهول ))

دخلت إلى الحمام فوجدت ملابسى النظيفة بانتظارى مع منشفة نظيفة معطرة

على الإفطار تفرغت زوجتى لتقديم الطعام لى بل أنها أقسمت أن تضع قطعة من لحم البط ..الذى أحبه جدا و امتنعت هى عن طبخه منذ سبع سنوات.. فى فمى مباشرة

أحسست أننى هارون الرشيد

ما أجمل السعادة

ما أجمل الزواج

ما أجمل الزوجات


*******

دخلت لأنام قليلا وضعت جسدى على السرير فلم تنغرس فى جسدى أى أمشاط أو أدوات تثبيت الشعر بل وأيضا كانت الوسادة خالية من قطع البسكويت بنكهة الموز الذى يفضله إبنى الصغير

ما أسعدني !! ما أسعدني

عدت إلى المنزل بعد الصلاة وقد وضعت خطة تجعل زوجتى تحس بأن هناك خطرا يتهددنى

جلست أقرأ كتاب الأمس أمامها مباشرة وفجأة ألقيت الكتاب وأمسكت بأذنى وأخرجت لسانى من فمى وشخصت ببصرى إلى السقف وأنا أتحشرج كالمختنق


ارتاعت زوجتى وقامت تمسح على رأسى وهى تتلو آيات القرأن الكريم ودموعها تنهمر بغزارة

بعد دقيقة رجعت إلى طبيعتى وقلت: ماذا حدث؟

قالت باكية: لا بد أن هذه الساحرة تحاول السيطرة عليك هل تحس بشئ؟

أنا: لا أبدا أنا بخير

قالت: لا بد أن أرقيك

*******

قضيت يومين من أروع الأيام.. كنت أطلب المعقول وغير المعقول فتسارع زوجتى إلى التنفيذ ولسانها يلهج بالشكر والترحيب بكل ما أطلب ولا تكف عن تدليلى وطلب رضائى

فى اليوم الثالث وصلت إلى المنزل فتحت الباب وتنحنحت حتى تنتبه لقدومى فتأتى لحمل حقيبتى

يبدو أنها لم تنتبه لقدومى

دخلت الصالة فوجدتها تجلس واضعة رجلا على رجل وتطوح بها فى وجهى باستهتار

(( الويل لها ))

وقفت أمامها منتظرا أن تتحرك فلم يحدث

إذاً لا بد من حقنة منشطة

ألقيت الحقيبة على الأرض وأمسكت بأذنى وأخرجت لسانى من فمى وشخصت ببصرى إلى السقف وأنا أتحشرج كالمختنق
لم تتحرك من مكانها

يا للمصيبة

سألتها: ألا ترين ما أنا فيه تلك الساحرة اللعينة تحاول أن تخطفنى

ابتسمت ابتسامة صفراء وقالت: أم سمير طلعت كذابة ولا تعرف أى شئ

أنا: غير ممكن

قالت: لقد جاءت غضبانة ومعها ملابسها لتقيم عند أختها

أنا: لماذا؟

قالت بابتسامة لن أنساها: اكتشفتْ أمس أن زوجها هي شخصيا متزوج منذ ثلاث شهور

*******

سحق الله عظامك يا أبا سمير ولا بارك لك

نظرتْ إليّ زوجتى ورقبتى تغوص بين كتفى

كانت عيناها تقدحان شررا ومن أسنانها يصدر صوت صرير

عجباً..

ما أسرع ما تتبدل المرأة
vet_moslema
biggrin.gif biggrin.gif
vet.Nariman
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،


الله عليكى يا ام سمير

laugh.gif

بجد جميله جدااااااااااااااااااااااااااااا
Rooody22
biggrin.gif biggrin.gif biggrin.gif biggrin.gif

حلوة اووووووووووى ......... بس هو فى واحد يستحمل كدة؟؟؟؟؟؟؟
قبس من نور


الجــزء السـابع

كنا نتناول طعام الإفطار المتخم بما لذ وطاب، اللهم لك الحمد.. عندما قالت زوجتي: عندى لك خبر يعجبك

قلت: خير إن شاء الله

قالت: جارتنا أم سامى اقترحت علينا أن نعقد حلقة قرآن كل يوم تعلمنا فيها التجويد

(( أخيرا خبر يسر القلب ))

قلت: جميل جدا بارك الله فيها

قالت: اتفقنا أن نجتمع اليوم لأول مرة وأنا عرضت أن يكون الاجتماع فى شقتنا

قلت: عظيم، زيادة فى الأجر والثواب إن شاء الله

سألتني: يعنى ليس لديك مانع

رددت: بالعكس أنا موافق ومؤيد تماما

قالت: شكرا، لكن لي طلب

قلت: نعم

قالت: أريد أن تشتري لي كشكول 100 ورقه لأكتب فيه كل الأحكام ويكون مرجعا عند التلاوة

قلت: بس كده من العين دى قبل العين دي

*******
بعد صلاة التراويح عرجت على المكتبة واشتريت الكشكول المطلوب

عدت إلى البيت فوجدت زوجتي قد أعدت بعض الحلويات وجهزت الأكواب لتقديم الشاي

بعد قليل رن جرس الباب والتزمت أنا غرفتي للراحة قليلا

طرْق على الباب، دخلت زوجتي وقالت: رد أنت على التليفون حيث فصلت الجهاز الموجود بغرفة الاستقبال حتى لا يزعجنا أثناء التلاوة


قلت: لا تشغلى بالك سوف أرد على أي مكالمة

بعد دقيقتين

طرْق على الباب، دخلت زوجتى وقالت: أم بدور أحضرت معها أطفالها بدور و أحمد، هم مع أطفالنا.. فقط مر عليهم كل فترة للاطمئنان

((أجر وثواب ….لا بأس))

قلت: حاضر

بعد دقيقتين

طرْق على الباب، دخلت زوجتي وقالت:

أم حسين أحضرت أطفالها حسين وحسن وحسنيه لو سمحت راقبهم لأنها تقول أن حسنيه هوايتها إدخال الأشياء الرفيعة في فيشة الكهرباء

لا حول ولا قوة إلا بالله و….. أصمت يا رجل وأحتسب…. أجر وثواب…. لا بأس

قلت: حاضر

تركت غرفتي ودخلت غرفة الأطفال، ترك الأطفال اللعب ونظروا إليّ مستكشفين

ابتسمت لهم ابتسامة مشجعة، فردوا بابتسامات ماكرة صفراء

بعد دقيقتين

طرق على الباب، دخلت زوجتي وبيدها ثلاثة أطفال آخرين وقبل أن تقول أي شئ أشرت إليها بأننى أتفهم الموضوع فتركتهم شاكرة ومضت

بعد دقيقتين

طرق على الباب، مددت يدي أتحسس شبشبي كي أقذفها به ولكن للأسف هذه المرة كان طفل واحد طرق الباب بنفسه ودخل

بدأت تنشب معارك بين الأطفال على توزيع الألعاب ولحل المشكلة اقترحت عليهم أن أروى لهم قصه ولكن لم أتلقى أى موافقات

*******

رن جرس التليفون


المتصل: السلام عليكم ممكن أكلم أم بدور

قلت: إن شاء الله

خرجت من الغرفة وقفت عند غرفة التلاوة، ناديت زوجتي وأخبرتها للرد من عندهم قائلا: مكالمة لأم بدور

عدت إلى الغرفة

اقترب مني حسن ذو الثلاث سنوات قائلا: عايز ككاه؟

كمان !!!؟

((أجر وثواب ….لا بأس))

أخذته إلى الحمام ووقفت منتظرا حتى يتكرم بالخروج

سمعت صرخة أحد الأطفال من الغرفة جريت إليها وجدت حسين يبكي بشده ممسكا بجبهته فقد دفعه محمد فصدم رأسه فى الحائط

مستفيدا مما شاهدت زوجتي تفعله.. جريت إلى الثلاجة وأخرجت كيس ملوخية مجمد ووضعته على مكان الصدمة

رن جرس التليفون

المتصل: السلام عليكم ممكن أكلم أم سامى

قلت: إن شاء الله

خرجت من الغرفة وقفت عند غرفة التلاوة، ناديت زوجتى و أخبرتها للرد من عندهم قائلا: مكالمة لأم سامي

عدت إلى غرفة الأطفال.. ولكن أين حسن؟، لقد نسيته في الحمام.. خرجت بسرعة وأخرجته من الحمام وهو يبكي بشدة


*******

عدت إلى غرفة الأطفال...... رباااااااااااااه

طرت فى الهواء كحارس مرمى ألمانيا، لكى أمنع حسنيّة فى آخر لحظة من إدخال بنسة شعر في فيشة الكهرباء

رن جرس التليفون

صوت نسائي ناعم: السلام عليكم ممكن أكلم أم أيمن؟

قلت: إن شاء الله

خرجت من الغرفة ووقفت عند غرفة التلاوة، ناديت زوجتي و أخبرتها للرد من عندهم قائلا: مكالمة لأم أيمن

جاءني الرد: أم أيمن مين؟

قلت: أنا عارف؟.. مش فى واحدة من الجارات إسمها أم أيمن

الرد مرة أخرى: لأ مفيش

عدت ورددت على المتصلة: الرقم خطأ

ضحكة رقيعة ملعلعة

وأقفلت الخط

((أجر وثواب ….لا بأس))

عدت إلى الغرفة كانت المعارك على أشدها

صاح حاتم: بابا نلعب حصان

رفضت، فأنخرط الأطفال في البكاء بصوت رهيب، فاضطررت للقبول

أخذت أحبو على أربع وعلى ظهري اثنين من الأطفال فى كل مرة

أحسست برودة على ظهري وأنا أنقل الفوج الثالث من الركاب، تفحصت الوضع.. يبدو أن أم بدور نسيت حفاظة بدور

((أجر وثواب ….لا بأس))

*******

أخيرا دخلت زوجتي وصاحت: هيا يا أولاد علشان تروحوا

(( لا ردكم الله أنتم وأمهاتكم ))

دخلتُ للاستحمام من أثار العدوان وخرجت صامتا متصبرا كاظما غيظي، خرجت لصلاة القيام، وعدت إلى المنزل والجميع نيام

لمحت الدفتر على الطاولة تناولته وجلست لأقرأ وأستفيد ما يعوضني عما لقيته

كان عنوان الصفحة الأولى

أحكام النون الساكنة والتنوين.. الإظهار

ولا شيء بعد ذلك

قلبت الصفحة

لا شيء

صفحة أخرى

لا شيء

ما هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

قلبت الصفحات على عجل فوجدت كتابة بدءاً من منتصف الدفتر

((أخيراً ….. الحمد لله ))

أول صفحة مكتوبة لآخرها

العنوان: أكلة سورية.. مقلوبة الباذنجان ب‍‍‍‍‍‍‍‍‍سيقان الدجاج

ثاني صفحة مكتوبة لآخرها

العنوان: أكلة سودانية.. ويكة الباميه باللحم الضانى

ثالثة الأثافى

أكلة مغربية.. الكسكسي بالبرقوق الأسود المعسل ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍

((آآآآآآآآآآه … أجر وثواب ….لا بأس))

***
vet_moslema
إقتباس
إقتباس
((أجر وثواب ….لا بأس))



أول صفحة مكتوبة لآخرها

العنوان: أكلة سورية.. مقلوبة الباذنجان ب‍‍‍‍‍‍‍‍‍سيقان الدجاج

ثاني صفحة مكتوبة لآخرها

العنوان: أكلة سودانية.. ويكة الباميه باللحم الضانى

ثالثة الأثافى

أكلة مغربية.. الكسكسي بالبرقوق الأسود المعسل ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍

((آآآآآآآآآآه … أجر وثواب ….لا بأس))

***



biggrin.gif biggrin.gif
ميرو اسنان
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،


بجد يوميات اكثر من رائعة دكتور قبس


بجد انا موت من الضحك


يارب صبر جوزها عليها والله راجل مكافح


دايما كده الرجالة غلابة ههههههههههه


استمررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررري 36_4_11[1].gif 36_4_11[1].gif 36_4_11[1].gif
قبس من نور
الجــزء الثــامــن

كنت جالسا أتصفح كتابا شيقا عندما رن جرس الهاتف

تولت زوجتى الرد: [/color]أهلا يا ماما إزيكم وحشتونا

( اللهم لطفك )

طبعا يا ماما

يا سلام ياريت دا يكون أحسن عيد

لأ طبعا.. أستأذن دا إيه دا حيفرح جدا


تحول اهتمامي عن الكتاب تماما وأنا أستشعر خطرا محدقا وتركزت كل حواسي مع المكالمة المشئومة..

هل سيأتون من مدينتهم إلينا؟؟؟؟؟؟

خلاص حيكون منتظركم

قفزت لأقف أمامها و أنا ألوح بيدى فى الهواء طالبا التروي

لا يا ماما تعب إيه هو عنده أجازة خمس أيام وفاضي خالص


color="#FF0000"]( يا ويلى هلكت ورب الكعبة )


خلاص ياماما فى انتظاركم.. مع السلامة

ووضعت سماعة التليفون.. والتفت اليّ

وقالت: خير كنت عاوز تقول حاجة؟

رباه هبني الصبر قبل أن اقبض على رقبتها وأتخلص من عذابى

قلت ثائراً: وما فائدة السؤال الآن؟ أليس لي رأي فى هذا البيت؟

قالت: رأي!!!!!! وهل قضاء أهلي للعيد معنا محتاج لرأي؟

قلت: طبعا على الأقل اسأليني هل لدي استعداد أم لا

قالت: كلهم خمس أيام أم أنك لا تطيق أهلي؟

قلت: ربما هناك ظروف تمنعنا من استقبال أمك وأبوك

قالت: أ .. أ .. أأ

قلت: ما بك؟

قالت: ومن قال أنهم أمي وأبي فقط

( يا دافع البلايا أغثنى )

سألتها: ومن أيضا سيشرفنا؟

وكان الرد: أختي عديلة وأولادها الأربعة لأن زوجها مسافر مأمورية عمل للخارج

قلت: ما شاء الله أطربيني أطربيني

قالت: خلاص سوف أتصل بأمي وأقول لها زوجي رفض

( ما أشد خبثك يا امرأة )


*******

ليلة العيد كنت واقفا فى محطة القطار منتظرا الجمع السعيد

تقاطر المسافرون وكان أول من هل عليّ حماي ثم حماتي وأخت زوجتي وأطفالها الأربعة

أظهرت الفرحة والحبور واستقبلتهم أحسن استقبال

مشيت وأنا أحمل مجموعة الحقائب حتى موقف السيارات

أخذت أرتب الحقائب فى السيارة وفجأة وضع أحدهم يداه على عيناي ولبث صامتا بينما تعالت الضحكات

تكلفت الابتسام، هل يتصابى حماي الأحمق ؟؟


من؟

…..

من؟

أنااااااااااااااا

التفت لأجد أخو زوجتي الشاب والذى كان خارج البلاد لإتمام دراسته الجامعية يحتضننى قائلا: ما رأيك بهذه المفاجأة؟

( المصائب لا تأتى فرادى )

رددت: مفاجأة رائعة حمدا لله على سلامتك ولكن كيف أتيت هنا؟

قال: أتيت معهم على القطار ولكني تأخرت عنهم حتى أفاجئك

(وطبعا حتى أحمل كل الحقائب وحدي)

قلت: أختك سوف تفرح جدا فلم تكن تتوقع حضورك

قال: ههههههه لا.. هى تعرف ولكنى طلبت منها آلا تخبرك لكى تكون مفاجأة

(ياسماجة دمك يا أخي)

وصلنا المنزل وبمجرد أن أوقفت السيارة قفزوا منها وانطلقوا يصعدون السلالم جريا بدعوى شوقهم لزوجتي تاركين سائقهم (سعادتي) مع الحقائب العشر بلا معين

أنهيت وظيفة الشيال بنجاح و استقرت الحقائب بأمان موزعة بين غرف الشقة حسب التوجيهات الصادرة من زوجتي

*******

تتكون شقتي من ثلاث غرف وصالة.. غرفة النوم الكبيرة تحتلها زوجتي وأختها مع الأطفال السبعة

غرفة نوم الأطفال ويحتلها حماي حيث لا يحب أن يشاركه أحد غرفته..

وغرفة الاستقبال وتحتلها حماتي حيث تحب تشغيل الراديو طوال الليل ولا تنام إلا على صوته

وتبقى الصالة حيث ستكون مكان نومي أنا وذلك الأرعن

( عيد بأية حال عدت يا عيد )

تحدثنا فترة قصيرة حول الأشواق والأحوال ثم قامت زوجتي بصحبة أمها وأختها للداخل بدعوى تحضير العشاء.. والحقيقة لبدء جلسة نميمة معتبرة

بقيت أنا وحماي وأخو زوجتى

يعشق حماي الحديث فى السياسة بعقلية تتخلف عن الحاضر بنحو سبعمائة عام

وهو يحسب نفسه محللا سياسيا لا يبارى، وأن بمقدوره إصلاح أحوال البلاد والعباد لو تولى مقاليد الأمور لمدة أسبوع واحد، وهو إلى ذلك ذو لجاجة وحب جدال، ولا يتزحزح عن أراءه قيد أنملة، راميا من يخالفه بالعته والجنون

بدأ الحديث صائحا: هل هذه حكومة؟.. القطار يسير بسرعة 70 كيلو ورائحة البنزين تفوح من كل مكان ألا توجد صيانة للمحركات؟


قلت: احم احم تقصد رائحة الديزل.. القطار يسير بالديزل

قال: نعم يا سيدى ؟!! ديزل ؟!! من قال لك ذلك؟

قلت: هذا معروف

قال: لا.. صحح معلوماتك يا سيدي الدفعة الأخيرة تسير بالبنزين.. الديزل مضر بالصحة

قلت: ربما

قال ثائراً: ماذا؟ ربما !!؟؟ هل تشك بكلامي؟

قلت: معاذ الله.. آآه تذكرت فعلا القطار يسير بالبنزين

(مالي وللنقاش العقيم)

واصل: كل هذا بسبب الارتماء فى أحضان الإتحاد السوفيتي

قلت مؤمنا على كلامه: طبعا طبعا

استمر حماي فى الحديث عن مظاهر التبعية للاتحاد السوفيتى لمدة لا أعلمها حيث اننى منذ تزوجت بأبنته أكتسبت مهارة نادرة، حيث أقوم بالتركيز على المتحدث بعيناى وهز رأسي بانتظام مقنعا إياه بأننى أتابع ما يقول فى حين يكون عقلي غائبا تماما فى موضوع آخر


*******

حضر العشاء فهجم القوم هجمة مباركة على المائده العامرة فلم تمر عشر دقائق حتى كانت فى الغابرين

سألني أخو زوجتي إن كان لدينا خط دولى وأعرب عن سعادته البالغة لوجوده حيث انه متعب ولا يستطيع النزول لكابينة المكالمات الدولية، وهو يريد معايدة أصدقائه فى أمريكا

اتصل بأحدهم وصاح جزلا عندما علم أنه.. ويالا محاسن الصدف.. قد دعا جميع الأصدقاء إلى منزله وبالتالى سيوفر عليه الاتصال بهم، أخذ يحادث أصدقائه واحدا تلو الأخر مستعيدا معهم الذكريات، متكلفا القاء النكات السمجة، مرت ساعة وربع كليل المعذبين وعيناي معلقتان بعقرب الدقائق وهو يسدد الطعنات الى قلبي الواحدة تلو الأخرى


انتهت المكالمة التعسة وقد آذنت بهجرة ربع راتب الشهر القادم الى خزائن شركة الاتصالات



*******

أمسك حماى بالريموت كنترول الخاص بالتلفزيون عندما وجدني اتابع برنامجا لعمرو خالد واخذ يقلب القنوات حتى استقر على قناة تذيع مباراة لكرة القدم فى الدورى الانجليزي.. فاعلن هو وابنه عن سعادتهما البالغة حيث ان المباراة بين فريق حماي المفضل ليفربول وفريق مانشستر الذي يشجعة ابنه

اضطرت الى مجالستهما طبعا وانا اغالب الرغبة فى تكسير رأسيهما

اخذا يكيلان فاحش السباب لمدربي الفريقين لعدم مقدرتهما على تحقيق النصر وعندما سجل مانشستر هدفا قفز الابن فرحا فطار الطبق الذي كان ممسكا به ويضم بقايا قشر اللب المصري السوبر فاستقرت كلها على وجهي وشعري وقفاي

استفز الهدف حماي فتناول وسادة صغيرة من وسائد الانتريه وقذف بها شاشة التلفزيون، أخطأت الوسادة هدفها وانحرفت لتصيب الساعة التحفة التي اهدتني شركتي اياها كوني الموظف المثالي.. وارسلتها الى الحائط ومنه الى الارض لتصبح اثرا بعد عين

نظرت اليه مشدوها فصرخ: حد يحط ساعة زي دي بجانب التلفزيون.. انتو مش بتفهموا؟


التزمت الصمت حتى شارفت الساعة الثانية صباحا، تحرك الغزاة الى اماكن نومهم وتوسدت الارض حيث اخذ اخو زوجتي المرتبة الأسفنجية المخصصة لي لعدم معرفتي بقدومه أصلا

تعالى شخيره، بينما جافى النوم عيناي بانتظار ماسيصبنى خلال أيام العيد

أما ماحدث خلال تلك الايام فله قصة اخرى
vet_moslema
smile.gif

كملي يا قبس
قبس من نور
الجــزء التـاســع

أذّن المؤذن لصلاة فجر أول أيام العيد دون أن أنجح فى مغافلة القلق وقطف دقائق من النوم

حاولت النهوض من على السجادة الحنون التي قضيت الليلة أحاول النوم فوقها

صرخت عضلات ظهري ورقبتي احتجاجا، وسمعت طقطقة غضاريف جسدي المتيبسة

توجهت للوضوء فسمعت نحنحة حماي خلفي، أفسحت له الطريق فدخل الحمام وصفق الباب خلفه طالبا منى إيقاظ ابنه

عدت إلى الصالة وناديته فلم يجب وتذكرت مايحكونه من نوادر عن نومه الثقيل

انحنيت وأخذت أهزه بشدة متشفية ليستيقظ

انتـفض بحركة فجائية رافسا إياي رفسة قوية تحت الحزام فملت على جانبى مستندا على الأريكة متأوها

خرج حماي من الحمام فقفز إليه ابنه صافقا الباب خلفه رافعا عقيرته بنهيق أغنية: ما تجوّزيني ياماما أوام ياماما

ارتديت ملابسى وأخذت طريقى لمكان الوضوء الملحق بالمسجد لأستعين بالصبر والصلاة

*******

بعد الصلاة صعدنا إلى البيت.. كان الجميع مستيقظين والأولاد يرتدون ملابس العيد للتوجه لصلاة العيد

طلبت من زوجتى ملابسي الجديدة.. أحرص دائما على ارتداء ثوب أبيض جديد وجوارب وحذاء جديدين.. وأعتنى جدا بتفاصيل أناقتي

سمعت حماي يزعق بأعلى صوته: وكيف تنسين ملابسى الجديدة كلها

ردت حماتي: لقد كنا مستعلجين.. صبرا سأسأل ابنتك ربما يوجد شئ يناسبك لدى زوجها

(( سحقا لكم ))

نادتني زوجتي إلى المطبخ.. المكان الوحيد الخالي فى المنزل

دخلت المطبخ فقالت بصوت خفيض: حبيبى آسفه جدا ولكن ماما أخذت ثوبك الجديد لأبى


قلت: نعم ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍؟ ‍‍‍

قالت: معلش إنت عارف إنه عصبي


صرخت: وهل أنا حمار استأجرتموه، بأى حق تأخذون ثيابي؟


قالت: معلش.. البس القميص والبنطلون اللي كنت لابسهم أمس

قلت: القميص والبنطلون!!!!! لقد كنت ألبسهم وأنا أشتغل شيالا لأهل سعادتك أمس.. هل أصلى بهما العيد؟، هاتي قميص وبنطلون نظيفين

قالت: أ أ أ أسفة.. انت عارف إنى كنت مشغولة بالتحضير لقدومهم من يومين ولا توجد ملابس نظيفة

اللهم أسألك صاعقة تجتثها وأهلها من الأرض


*******

خرجت إلى الصالة منتظرا تشريف حماي، هلّ علينا يرفل فى ثوبي الأبيض المغتصب كان الثوب لا يناسبه إطلاقا حيث أنني أنحف منه بكثير وبالتالى أصبح شكله فى الثوب يذكرني بكيس بصل متخم بالبصلات

زعق على ابنته سائلا عن عطر، بعد لحظة كانت زجاجة العطر الغالية الخاصة بى بين يديه نظر إليها باستخفاف وقال: هل هذا من النوع الرخيص أبو 5 أو 10 ملطوش

قلت: لا هذا عطر اكس اس..سعره 140 ملطوش


قال: صحيح.. إذن بسم الله


أخذ يرش من زجاجة العطر على نفسه حتى قضى على ما يقارب من نصفها ثم ناولها ابنه كي يتمّا مهمتهما المقدسة في تدميرها نهائيا

*******

عدنا من صلاة العيد و اجتمعنا لتناول الإفطار

قالت حماتي موجهة الحديث لزوجتي: هل رأيتي طقم الألماس الجديد الذى ترتديه أختك أحضره لها زوجها قبل سفره سعره 12 ألف ملطوش

(ها قد بدأت الأفعى تنفث سمومها)

زوجتي: طبعا جميل جدا.. جدا.. ياماما

أركز وجهى فى الطبق متجنبا نظراتهم المتهكمة ولهجة زوجتي الممطوطة الساخرة

حماتى: وانتي ماذا أشتريتي؟

زوجتي: خاتم.. وهى تلوى شفتيها يمينا ويسارا

(تمسكت بموقفى اللائذ بقعر الطبق)

حماتي: لقد غيروا أثاث غرفة النوم بغرفة جديدة مودرن سعرها 14 ألف ملطوش عقبالكم


زوجتي: زوجي يعتز بغرفة نومنا التى شهدت زواجنا من 12 سنه ويقول إنها تذكره بأجمل الذكريات

ضحكات ساخرة من الجميع

أجمل الذكريات !!!!!! فعلا ما أجمل ذكرياتنا، ياليتني مت قبلها وكنت نسيا منسيا

*******

إنتهى إفطار اليوم الأول من ذلك العيد السعيد وتناول حماي سماعة الهاتف وسمعته يقول: أهلا يا سعيد بك وحشتنى يا راجل
لا أنا هنا عندكم فى المدينة

نعم نقضى العيد عند إبنتى

وأنا أيضا اشتقت لك جدا أنت وعبد الحميد بك وحشمت بك

والله فكره فعلا لابد أن نجتمع ما رأيك لو تمر عليهم وتشرفونا بالزيارة



((اللهم أحصهم عددا ولا تبقِ منهم أحدا))


لا لا يوجد إحراج أنا هنا فى بيت ابنتى

طيب لحظة واحدة

التفت إليّ وقال: خذ هذا سعيد بك سيأتى لزيارتنا صف له الطريق

تناولت السماعة وأنا على وشك إلقاء نفسى من أقرب نافذة ووصفت له الطريق

دخلت الحمام لأختلي بنفسى بعيدا عنهم وسرحت بخيالي وأنا فى ذلك المكان اللطيف

تخيلت نفسى جاكي شان بطل أفلام الكاراتيه وقد استفزني الغضب فسددت ركلة لباب الحمام فيسقط محدثا صوتا مدويا

يرتعب الأوغاد.. حماي وحماتي وذريتهما الطالحة.. عندما أخرج عليهم مفتول العضلات بملابسى الداخلية وأنا أصرخ صرخة الهجوم الكاسح

تجرى حماتي أمامي بجسدها البدين محاولة النجاة فأطير فى الهواء منقضا على رقبتها بضربة رائعة من قبضتي الفولاذية فتتكوم على الأرض


يحاول حماي وابنه التصدى لي فاقفز متعلقا بالنجفة ومنها أنقض عليهما من الوضع طائرا بركلة مزدوجة تلصقهما بالحائط

شطح بى الخيال وتجاوبت رجلي له فطوحت بها بشده فى الهواء لأستيقظ من الحلم الجميل بفعل ارتطام ساقي بالحوض ارتطاما أليما


كتمت صرختي حتى أتفادى شماتة الشامتين وتحاملت على نفسي وخرجت راسما ابتسامة مفتعلة نابتة فى صحراء من اليأس


*******

خرجتُ إلى الممر الموصل للصالة فسمعت نداء زوجتي من المطبخ بصوت خفيض

نسيت أن لها صوتا خفيضا كباقي البشر لالتزامها بالصراخ بقوة 12 درجة على مقياس ريختر خلال السنوات السبع الماضية

قلت: نعم

قالت: مالك تجلس مع أهلى وأنت مكفهر الوجه

قلت: أنا ؟

قالت: طبعا ماما شكلها متضايقة منك


سألتها: وماالجديد في هذا؟.. إنها متضايقة منذ أول يوم رأتني فيه


قالت: لا تنس أنهم فى بيتك ولابد أن تلاطفهم

قلت: خلاص هاتي طرحة طويلة

سأتني بدهشة: لماذا ؟


قلت بتهكم: لكي أتحزم لهم و أرقص رقصة نوم العازب لعل هذا يسرى عنهم

قالت: المهم أصدقاء والدى الثلاثة سوف يحضرون فى المساء ومعهم زوجاتهم

قلت: ما شاء الله


قالت: أريدك أن تشتري كحك وحلويات لتقديمها للضيوف


قلت: ماذا !!!!!!!! وأين ذهب الكحك الذى اشتريته؟

ردت: ماما تقول إن نوعيته رديئة ويسود الوش أمام الناس

(( الله يسود عيشتكم إنتى وهى ))

قلت: هذا كحك من محلات الأميرة نواعم وهو من أحسن الأنواع!! ألم تقولي عندما اشتريناه إنه أحسن كحك أكلتيه



قالت: لكنه لا يعجب ماما

سألتها: وكيف سأعرف ما يعجب سعادتها

قالت: نذهب معك إلى أى حلواني لتذوقه بنفسها

قلت: الآن؟


قالت: أيوه ولا عايز تعمل مشكله من أجل شئ تافه

قلت: لا طبعا معقول أتجرأ وأفتح فمى بكلمه

ارتديت ملابسي ونزلت وأدرت محرك السيارة على أساس أن يلحقا بي بعد دقيقتن

إنتظرت 45 دقيقة حتى وصلتا بحفظ الله إلى السيارة

بمجرد دخولهما قالت زوجتي: معلش أصل ماما كانت بتكلم خالتى فى التليفون وعزمت عليها تيجي برده علشان تتعرف بالضيوف اللي حيزورونا


نظرت فى مرآة السيارة مشدوها إلى حماتي الجالسة فى المقعد الخلفي.. فوجدتها تطالعني بابتسامة من ثغر ذا ثلاث سنون

فاض بي الكيل.. فاتخذت قرارا لا رجعة فيه*******
d.d.m
جميلة جدا استمري
قبس من نور
الجــزء العـاشــر

عدت إلى منزلنا العامر ذات مساء حار لأجد زوجتي تستقبلني بابتسامة عريضة وترحاب مبالغ فيه

اللهم الطف بنا يا مولانا في ما جرت به المقادير

فخبرة السنون علمتني أنه عندما أرى ابتسامتها الحنون فهذا يعنى أن وراء الأكمة ما وراءها

سارعت إلى الدخول إلى غرفتي فوجدتها تتبعني مسرعة وقالت وابتسامتها تتسع باطراد: حبيبي مش أنت بتحب تشوفني دائما جميلة؟

قلت: أكيد طبعا

قالت: طيب مش أنا لازم أحافظ على رشاقتي

قلت: أنتِ رشيقة والحمد لله

قالت: لا أنا وزني زايد 5 كيلو

قلت: من الذي قال لكِ ذلك؟

قالت: اليوم قرأت موضوع فى مجلة سيدتي عن الرشاقة وبه الأوزان المثالية المناسبة لكل طول ووجدت أنني أزيد 5 كيلو

قلت: ولكن هذه مقاييس متوسطة و تختلف من شخص لأخر

قالت: لا لقد قررت أن أنقص وزني باستخدام أحدث وسيلة لتخفيف الوزن

سألتها بنفاذ صبر: وما هى هذه الوسيلة؟

أجابت: جهاز حمام البخار المنزلي

تساءلت: حمام بخار منزلي؟

قالت بثقة: أيوه.. أسرع وسيله للرشاقة لازم نشتريه النهارده

تمتمت: ولكن

...........

*******

في اليوم التالي قضيت الوقت منذ عودتي من العمل وحتى منتصف الليل فى تركيب ذلك الجهاز العجيب الذي اشترته زوجتي المصون والمكون من كيس يشبه الجوالات البلاستيكية السميكة وموصول به منظم للحرارة وكثافة البخار


ما أن انتهيت من ذلك حتى قفزت زوجتي إلى داخله وأغلقت الكيس فلم يعد يظهر منها سوى رأسها فقط

قضيت أياما ممتعة و أحسست بحرية تامة فزوجتي تقضي وقتا طويلا داخل الكيس وتصيح من فترة لأخرى طالبة كوبا من الماء فيحضره أحد الأولاد ويضعه على فمها لتشرب

وكانت أسعد لحظاتي عندما أغافلها وأحرك مؤشر التحكم فى الحرارة إلى أقصى درجة لأسمعها بعد دقائق تصرخ بان الحرارة عالية وتطلب تخفيضها قليلا

*******

بعد أسبوع..

عدت من عملي لأجد زوجتي تستقبلني بابتسامة عذبة

اللهم لطفك

قبل أن أخطو خطوة واحدة همست.. تصوروا.. قائلة: ماما عندنا

المصائب لا تأتي فرادا

كان ردي: أه.. أهلا وسهلا

قالت: تعالى سلّم عليها

دخلت الصالة لأفاجأ بمنظر مرعب

كانت حماتي.. ذات المائة وسبعة عشر كيلو داخل كيس البخار !!!!!! وابتسامة شيطانية تعلو وجهها الحبيب إلى قلبي

عجزت عن النطق ودخلت غرفتي ولحقت بي زوجتي وبمجرد أن شاهدتها صرخت: ماذا تفعل أمك داخل حمام البخار؟

أجابت: أصل أنا حكيت لها عنه في التليفون فقالت أجي أقعد عندكم شوية لحد ما أخس

هتفت: يا نهاركم إسود إنتي وهيّه.. ودي حتخس بعد أد إيه إن شاء الله؟

قالت: أصبر بس كلها كام يوم وتزهق

*******

بعد شهرين..
لا تزال حماتي تقضى اليوم بطوله فى حمام البخار الذي جعلناه فى وسط حجرة المعيشة لتتفرج على التلفزيون، وحولها نجلس جميعا ونتناوب وضع حبات اللب السوبر والفول السوداني الاسواني الذي تعشقه فى فمها

*******

بعد شهر..

عدت لأجد زوجتي تبكي.. فقد كشف الميزان زيادة وزنها سبعة كيلو بفعل مشاركتها لامها في تناول اللب والفول السوداني

*******

بعد شهر أخر..

انتهت المأساة نهاية سعيدة جدا

اضطررنا لقص الكيس البخاري بالمقص من حول جسد حماتي لان الفتحة أصبحت ضيقة ولم تستطع الخروج منها بعد أن وصل وزنها الى مائة وخمسون كيلو فقط لا غير


*******

d.d.m
36_1_19.gif 36_1_19.gif 36_1_19.gif

36_11_6[1].gif 36_11_6[1].gif 36_11_6[1].gif


بعد شهر أخر..

إقتباس
انتهت المأساة نهاية سعيدة جدا

اضطررنا لقص الكيس البخاري بالمقص من حول جسد حماتي لان الفتحة أصبحت ضيقة ولم تستطع الخروج منها بعد أن وصل وزنها الى مائة وخمسون كيلو فقط لا غير


جامدة جدا
.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.